
ذكّر عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب فريد الخازن بأننا منذ فترة طويلة نسمع كلاماً عن ضرورة تفاهم وإتفاق المسيحيين. ولكن بعدما حصلت مصالحة تاريخية بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع وما يمثلان من قوة شعبية كبيرة في الوسط المسيحي، تبيّن ان هناك منحى آخر، وقد سقطت أوراق التين عمن كان يتحدث عن الشراكة والعيش المشترك.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت الخازن الى أننا بعدما كان الحديث عن الطوائف بات اليوم عن المكوّنات وإذ ذكّر بالإستهداف السياسي وغير السياسي للقوى المسيحية بمعظمها، قال الخازن: اليوم بعد أكثر من 10 سنوات على إنتهاء الوصاية السورية، نسأل: ما هو دور المسيحيين وموقعهم في وقت نجد فيه أن كل الأطراف الأخرى متمسكة بمواقعها ودورها؟!.
ورداً على سؤال، أشار الخازن الى ان الإنتخابات الرئاسية حرّكت الوضع السياسي والوضع المسيحي تحديداً. لكن بمعزل عن إنجاز هذا الإستحقاق والأسماء المطروحة، فإن القضية أكبر واصعب من تحالفات، فإذا كان عون يُتهم بأنه حليف “حزب الله” وايران، فبعد المصالحة مع “القوات” بات حليف مَن؟!.
أما بالنسبة الى استكمال التعيينات، بعد ملء الشغور في المجلس العسكري، فاعتبر الخازن أنه إذا كانت النية سليمة فلا يفترض أن نواجه مشكلة، خصوصاً في المراكز العسكرية والأمنية، حيث حين يحال ضابط على التقاعد يحلّ مكانه آخر بشكل روتيني وفق ما تنصّ عليه القوانين، وهذا ما نطالب به، بالإضافة الى احترام التراتبية.