#adsense

الدولة تنهار فكفى تمديدات… كرم: نتمنى لو تتمثل ايران بالدور السعودي في لبنان

حجم الخط


أكّد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن “نحن بالأساس في “14 آذار” مؤمنين بتأمين النصاب لجلسة انتخاب الرئيس مهما كانت النتائج”، مشيرا الى أن “14 آذار” موجودة وسيجمعها عدد كبير من الملفات السيادية والداخلية والكل متخوف مما يحدث حولنا وعلى حدودنا”، موضحا أن “14 آذار” مؤمنة بمفهوم سيادة الدولة والدستور وتؤمن بتأمين النصاب لانتخاب الرئيس وما لجأت اليه “8 آذار” و”حزب الله” من تعطيل النصاب هو لعدم رغبتهم بانتخاب رئيس”.

وأضاف كرم في حديث عبر قناة الـLBCI: “حدث معراب قام “بلبكة” كبيرة جدا لدى “8 آذار” وذلك بعدما تم ترشيح مرشحين اثنين من “8 آذار” واليوم “حزب الله” يستطيع ان يحسم الوضع”.

ولفت كرم الى أنه “اذا العماد ميشال عون مرشح “حزب الله” فلينزل الحزب الى المجلس ويقوم بانتخابه. ودعوتنا دائما الى عدم تعطيل النصاب وانتخاب رئيس بأسرع وقت. والسياسة واقعية ومبادئ وعندما رشح الرئيس سعد الحريري النائب سليمان فرنجية لم يعد عندنا امكانية لطرح المرشحين الذي نتمنى وصولهم”.

وقال كرم: “كان عندنا مرشح اسمه الدكتور سمير جعجع ومنذ أيار الفائت، رأى جعجع ألا امكانية لتأمين الأصوات لانتخابه فقرر ألا يعرقل الانتخابات الرئاسية وعرض تسوية رئاسية وعلى الرغم من ذلك لم يتم الاستجابة للموضوع”.

وشدد كرم على أنه “لولا ورقة اعلان النيات بيننا وبين “التيار الوطني” التي اوصلتنا الى مشروع التقارب لما كنا اتفقنا مع “التيار” ولما كنا تبنينا ترشيح عون للرئاسة”، مشيرا الى أن “عون لا يحمل برنامج “8 آذار” للرئاسة بل يحمل البرنامج الذي أعلن من خلال ورقة اعلان النيات بشكل صريح، والمفاوضات الثنائية هي التي اوصلتنا الى نتيجة ترشيحين من “8 آذار” من قبل فريقين في “14 آذار”.

وأضاف كرم: “على الرغم من الشعارات التي يرفعها “حزب الله” وتمسكه بمقولة سلاحه يجب ان يبقى للنهاية، يعرف انه يوما ما سيصل معنا الى استراتيجية السلاح وسيصل معنا الى مفهوم الدولة، ويعرف ألا يمكنه فرض ما يريد على اللبنانيين”.

وتابع كرم: “عون بالاساس هو من ثورة الارز ومن الشرعية وحصرية السلاح الشرعي، ولكن كيف سينفذ هذا الامر في حال تم انتخابه هذا الموضوع سنناقش فيه والرئيس سيكون عنده الامكانية بالتطرق لسلاح “حزب الله”، أما في الطرف الآخر ففرنجية هو “8 آذار” وهو مؤمن بالسلاح وببقاء السلاح غير الشرعي”.

وسأل كرم: “الامكانية موجودة لانتخاب عون للرئاسة فلماذا التهرب من المسؤولية؟ وما المانع من النزول الى الجلسة في 8 شباط وانتخاب رئيس؟”، لافتا الى أن “البرنامج الرئاسي لعون برنامج وطني وليس مسيحي – مسيحي ويمكن لاي طرف ان يطرح مشاريعه لكي نقوم بدراستها والتوافق عليها”.

ورأى أن “هناك مشكلا واضحا بين عون وبري، لا بل هناك مشاكل كثيرة في “8 آذار” ونأمل ان يحلوها لكي نحل مسألة الرئاسة، لانه لا يمكننا ان نبقى في الشغور الرئاسي فالوضع الداخلي مأزم جدا واستمرار الشغور يؤجل الملفات الداخلية والمعيشية كلها والحكومة ومجلس النواب لا يعملان بالطريقة الصحيحة”.

ولفت الى أن “الخطوة التي قمنا فيها في “القوات اللبنانية” تتعدى الحسابات الظرفية الصغيرة”.

وكشف عن أن “هناك افرقاء يراهنون على انهم يمكنهم ان يأخذوا البلد رهينة في مشروعهم الاستراتيجي وهذا ما سيقوم بتصادم في المستقبل وفي هذا البلد علينا ان نتفاهم كلنا مع بعضنا لكي نصل الى الحل الذي نريده في بناء الدولة”.

وتمنى كرم ان “يقوم عون بجلب “حزب الله” و8″ آذار” على تفاهم من اجل انتخاب رئيس وبناء الدولة، فكفى تمديدات لانه صار وقت الانتخابت واذا فعلا كانوا صادقين مع ترشيح عون للرئاسة فلنذهب الى انتخابه لان ليس وقت اللعب ولسنا بوارد القيام بأي مناورات فالوضع مأزم جدا وغير مريح”.

وأضاف كرم: “اكثر شيء يزعجنا في “القوات” اننا اضطررنا ان نذهب باتجاه التمديد لكي لا تنهار الدولة اللبنانية ويكفي تمديدات اليوم لذلك يجب انتخاب الرئيس”.

وتابع: “كلمة تسلية و”القوات اللبنانية” لا تركب مع بعضها، ورد جعجع على الرئيس نبيه بري جاء بطريقة طريفة والنقاش كان معبرا وديمقراطي والطريقة طريفة أفضل من ان نتواجه مع بعضنا”.

ورأى كرم أننا “لم نختلف مع “التيار الوطني الحرّ” بناء على برنامجهم بل ابتعدنا عنهم بسبب المواقف الاستراتيجية التي حصلت وتقاربهم من “حزب الله””، مضيفا أننا “وحزب “الكتائب” نزعل من بعضنا ولكن لا نفترق وكل ما يحصل في الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لا يعبر عن القيادات، ونحن نرد على بعضنا بالسياسة وندعو مناصري كل الاحزاب ان يتناقشوا بالسياسية بعيدا عن التهجم وتبادل الاتهامات”.

وشدد على أن “السعودية اكثر دولة في العالم حريصة على التفاهم اللبناني – اللبناني، وخصوصا المسيحي – المسيحي، وتعتبر ان تفاهم المسيحيين مع بعضهم يؤدي الى التفاهم مع الافرقاء الآخرين، فالسعودية تلعب دائما دورا ايجابيا مع اللبنانيين”.

وأكّد كرم أن “خلافنا مع “حزب الله” هو على هوية ودور لبنان، واذا كان الحزب سيبقى مصراً على فرض استراتيجيته المرتبطة بإيران على اللبنانيين فلن ينجح وسيبقى على خلاف مع كل الاطراف لذلك عليه أن يفكر لبنانيًّا، وكنا نتمنى ان تتمثل ايران بالدور الذي تلعبه السعودية بلبنان”.

وتطرق كرم لمسألة التعيينات في مراكز الدولة، قائلا: “الذي يحصل في وزارة المال هو اننا نضع موظفا قديرا على الرف تحت غطاء ترقيته ونأتي بموظف من طائفة اخرى، وهذا يعطي شعورا لدى المسيحيين انهم مواطنون من الدرجة الثانية وأنهم غير ممثلين في مراكز الدولة”.

واضاف: “أتمنى على وزير المال علي حسن خليل ان يقول الحقائق مثلما هي، فهو قال انه يريد ان يبيّن الحقائق مثلما هي، فإذا اقنعنا فليكن واذا لم يقنعنا سنرد عليه بالطريقة المناسبة، وأدعوه يتراجع عن الخطوة التي قام بها في حال أزعجت المسيحيين”.

وختم كرم: “وصلنا نحن و”التيار” الى تفاهم متقدم، فلماذا الهجوم المتواصل علينا وعلى هذا التفاهم؟ ونحن مستمرون في هذا التفاهم وسنصل الى برامج وطنية وسنبقى متفائلين فيها، ونحن و”التيار” اتفقنا على آلية عمل من اجل برنامج وطني وندعو الكل ان ينضموا الينا، وكفى حسابات صغيرة لانها ستسقطنا كلنا”.

المصدر:
LBCI, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل