#adsense

14 شباط مؤشر الى مستقبل الحلف الآذاري

حجم الخط

 

ستُشكل محطة 14 شباط مؤشرا الى مستقبل الحلف الآذاري، لافتة الى ان للاحتفال الذي سيقام في البيال بعدا خاصا هذا العام، داعية الى ترقّب المناسبة أكان من حيث شكلها أو المضمون. ففي المشهدية، وفيما وجّه “المستقبل” وكما في كل عام، الدعوات الى الاطراف السياسيين كافة ، يجب رصد الحضور ومستواه، لانه سيحمل دلالات بالغة. ففيما مشاركة “القوات اللبنانية” محسومة في الذكرى، يبقى ترقب من سيمثلها، هل يُنتدب وفد للمشاركة، أم يحضر جعجع شخصيا، متخطيا الخلاف الرئاسي مع الحريري، مذكرة بأن رئيس “القوات” كان شارك شخصيا في ذكرى استشهاد الوزير محمد شطح التي تلت “لقاء باريس” الشهير. وتفيد اوساط قواتية “المركزية” ان مستوى التمثيل قيد الدرس اليوم، مجددا التأكيد على أن “ما يجمع 14 آذار أكبر بكثير مما يفرقها”.
أما في المضمون، فتشير مصادر “المستقبل” الى أن كلمة الحريري ستركز في شكل اساس على الملف الرئاسي لانه موضوع الساعة. وفي حين ذكّرت بأن رئيس التيار الازرق لطالما بادر خلال خطاباته في ذكرى استشهاد والده الى طرح مبادرات انقاذية للاستحقاق الرئاسي لكنها قوبلت دوما بتصلب من 8 آذار، لفتت الى ان الاخير سيجدد في 14 شباط تمسكه بالتسوية الباريسية، مشيرة الى ان مسعاه هذا يصب في خانة التنازلات التي يقدّمها لصالح الخير العام وفي اطار سعيه الدؤوب للخروج من الشغور الرئاسي.
وتتحدث المصادر عن محاولات حثيثة تخوضها جهات فاعلة في 8 آذار، لدق اسفين بين الحريري من جهة وفرنجية من جهة أخرى، حيث تسعى لإقناع الاخير بأن الحريري غير جدي في دعمه بدليل انه لم يقدم على ترشيحه رسميا، وتحثه انطلاقا من هنا على الانسحاب من الملعب الرئاسي.

غير ان المصادر المستقبلية تؤكد ان هذه المحاولات لن تنجح، فقنوات التواصل بين بيت الوسط وبنشعي مفتوحة دائما حتى ان الحريري أرسل وفدا الى بنشعي وضع فرنجية في أجواء لقاء مدير مكتبه نادر الحريري مع الوزير جبران باسيل لئلا تفسر الخطوة على غير حقيقتها، كما أن فرنجية يعلم مدى جدية الرئيس الحريري في دعمه ولئن لم يعلن ترشيحه رسميا، مؤكدة ان تراجع الحريري عن مبادرته أمر غير وارد اليوم.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل