
اكدت روما رسميا مقتل الطالب الايطالي الذي فقد اثره قبل عشرة ايام في القاهرة وقامت باستدعاء السفير المصري في ايطاليا للتعبير عن “استيائها”.
وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية ان ميكيلي فالنسيزي السكرتير العام في الوزارة “استدعى السفير المصري بشكل طارئ لنعبر له عن استياء الحكومة الايطالية للمصير الماساوي للشاب جوليو ريجيني في القاهرة”.
قال والدا الشاب الإيطالي جيليو ريجيني، إن نجلهما لم يكن ناشطاً، ولم يذهب إلى القاهرة للمشاركة فى الذكرى الخامسة لثورة يناير، وإنما ذهب للدراسة فقط لتطوير أبحاثه عن الاقتصاد المصرى.
وأوضحت باولا ديفيندي، أنهم عاشوا لحظات صعبة للغاية ومعاناة لا توصف منذ اختفائه، وكان لديهم أملاً فى العثور عليه، وكانت كنيسة سان فالنتينو تصلى من أجل عودته للمنزل.
ووفقاً لصحيفة “الكوريو دى لا سيرا” الإيطالية، فإن الشرطة المصرية أكدت أن ريجينى لم يتم القبض عليه من أجهزة الداخلية فى مصر. وكان السفير الإيطالى فى القاهرة مارتيسيو مسارى، أكد أن السلطات كانت تعمل بجد وعلى جميع المستويات للعثور عليه.
وأوضحت الصحيفة الإيطالية، أن الشاب الإيطالى، الذى عثر على جثته فى مصر، تعرض للتعذيب لوجود آثار حروق وتعذيب على جسده. وكان المحامى محمد صبحى، أكد أن أجهزة الأمن الوطني تواجدت بشكل مكثف بمشرحة زينهم، بالتزامن مع وصول جثمان الطالب الإيطالي.