بالفيديو: “العسكرية” ترجئ إستجواب سماحة

بخلاف ما ساد من توقعات لم يصدر الحكم عن محكمة التمييز العسكرية بحق الارهابي ميشال سماحة الذي مثل أمام المحكمة للمرة الثانية بعد إطلاق سراحه وقد بدا فيها مرتـبكا.

رئيس المحكمة أرجأ الجلسة الى 18 من الجاري لإستكمال المحاكمة.

في جلسة هي الثانية بعد اخلاء سبيله، مثل المجرم ميشال سماحة في قفص الاتهام متئبطا ملفه ويقلب صفحاته بإرباك. تلعثم في القراءة مرات عدة في المقاطع التي كان يطلب منه رئيس المحكمة القاضي طوني لطوف قراءة مضمون التسجيلات بينه وبين ميلاد كفوري.

وقد اعترف صراحة بكل ما ارتكبه وبحرفية ما ورد بهذه التسجيلات، فكان يدين نفسه بنفسه.. حرفيا تلا ما ورد على لسانه بأنه طلب من كفوري بأن يقتل نوابا من الشمال بينهم خالد الضاهر وشقيقه وقيادات في الجيش الحر في حال كانوا متواجدين في الافطارات الرمضانية.

وكان تسجيل آخر أقر أنه هو من طلب من ميلاد كفوري قتل رجال دين سنة “وخصوصا الزعران”، بحسب وصفه، مثل الشيخ عبد العال.

وردا على سؤال رئيس المحكمة أنه في حال قتل مدنيون في هذه المتفجرات، ماذا يصنفها؟
فأجاب: “إنها عمل إرهابي”.

وهنا عاد وسحب جوابه بعد إيماء من وكيله المحامي صخر الهاشم. وقال سماحة “لن أجيب عن هذا السؤال.. وعندها انفعل المحامي الهاشم واعترض على طرح هكذا أسئلة افتراضية، فطلب منه رئيس المحكمة عدم التدخل خلال الاستجواب وتدوين ملاحظاته وإبدؤها في وقت لاحق.

ثم عاد رئيس المحكمة وسأل المجرم سماحة أنه “من خلال التسجيلات يظهر أنك أنت من تملي على ميلاد كفوري وتحدد الاهداف وليس العكس”، فرد سماحة بأنه ذكر هذه الأمور بناء على اجتماعات سابقة بينه وبين كفوري حدّد فيها الأخير الاهداف.

وأضاف سماحة أنه كان يسايره لأنه كان متأكد أن كفوري وجماعته لن يتمكنوا من تنفيذ هذه العمليات.

باختصار يمكن القول، إن سماحة كان متناقضا إلى حد كبير بدليل أن معظم إجاباته أثارت سخرية الحضور وخصوصا الاعلاميين، فيما بدت عائلته وأقاربه ومحاموه الذين حضروا الجلسة في حالة إحباط لأن مسارالمحاكمة لا يصب في صالحه.

 

 

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل