
فلنتوقف عن اجتزاء اعلان النيات، ولنتوقف عن محاكمة النوايا باسلوب مسرح الدمى، لان اجتزاء النص ليس اورثوذكسياً بينما الاخذ به كاملاً – ووزير حزب “الكتائب” السابق سليم الصايغ متخصص وباحث – هو عين العمل والعقل.
فيا ايها العزيز سليم انت تعرف ونعرف انك تعرف ان “القوات اللبنانية” لا تبيع ولا تشتري، وان المصالحة المسيحية مصلحة وطنية وسيادية، ولكن الجميع يعرف ان المشكلة التي تصرّ على اثارتها ليست في النيات، في مكان آخر، والسلام.