Site icon Lebanese Forces Official Website

سماحة بعد زلّة اللسان في “العسكرية”: أسحَب جوابي

“لا جواب”، يصلح عنواناً للجلسة الثانية التي كانت مخصّصة لاستكمال استجواب المتّهم ميشال سماحة، الخميس. جلسة كادت تخلو من الـ Suspense لولا الأجواء المتشنّجة التي برزت أحياناً نتيجة تدخّل وكلاء الدفاع في أسئلة المحكمة، وتمسّك سماحة بصَمته. تركّزَ الاستجواب على نقطة الأهداف المحدّدة للتفجير، وعلى “السرّية” التي استجدّت في اتصالات بين سماحة والكفوري. ومِن أبرز الأسئلة التي أربَكت سماحة، “شو بتِعتبر استهداف المدنيين بالمتفجّرات”، فردّ سماحة “عملية إرهابية”، ليُسارع ويَسحب جوابه.وسط تدابير أمنية مشددة، وبرئاسة القاضي طاني لطوف وحضور ممثّل النيابة العامة التمييزية القاضي شربل أبو سمرا، وتبديل طال 3 وجوه من ضباط هيئة المحكمة، وبحضور وكلاء الدفاع، المحامين: صخر الهاشم وشهيد الهاشم ورنا عازوري، واصَلت محكمة التمييز استجوابَ سماحة.

 

في التفاصيل

منذ العاشرة إلّا ثُلثاً وصلت عازوري إلى بَهو المحكمة، فيما أفراد عائلة سماحة وصَلوا دفعةً واحدة عند العاشرة والنصف. أخذت زوجة سماحة وبناتها الثلاث ومَن معهم أماكنَهم عن يمين قفص الاتّهام، فيما تَوزّع الصحافيون على المقاعد لجهةِ الشمال.

عند الحادية عشرة دخلَ سماحة هذه المرّة من باب القاعة الخاص بقفصِ الاتّهام الذي كان منه يَدخل حين كان سجيناً. إستوى بدايةً على المقعد الأوّل متقدّماً عائلته، قبل أن يعود ليمثل في القفص مع بَدء الجلسة.

إنطلقَ لطوف من الاستجواب المنصرم الذي تَركّزَ على علاقة سماحة بالمخبِر ميلاد الكفوري، ليتوسّع أمس في استجوابه ويتوغل أكثر في أجوبة سماحة، مذكّراً إيّاه مِراراً بما قاله.

 

ومِن هنا بدأ الاستجواب:

 

بين الحقائق والفرضيات

فسأله لطوف، ماذا دار من كلام بعد جواب الثقة؟ سماحة: “ما بدّك فيك توقّف وأنا ما بعمري عمِلت هكذا أمور”. فذهبَ القاضي أبعد من ذلك مستنداً إلى اعترافات سماحة السابقة: “كيف تفسّر كلامك للكفوري، بتقول إيه ممتاز بتقول لا “متفهّمين؟”، فردّ سماحة: أتحدّث عن نفسي بصيغة الجمع.

 

من حدّد أهداف التفجيرات؟

فردّ سماحة: “حدّدها الكفوري من خلال أسئلة سابقة، حيث ذكر في إفطارات نواب، وذلك في جلسة الاوّل من آب، لذا كنتُ أسايره في “بهوَرته” ولم أكن أعتقد لحظة أنّه قادر مع مجموعته على تنفيذ أيّ شيء من الأمور، مشيراً إلى أنْ ليس لديه أهداف إنّما الكفوري استدرجَه.

 

أين يظهر الاستدراج؟

وفي معرض استجواب سماحة عن تفسيره لاتصالاته مع الكفوري وسط الحذر والحيطة والتكتّم، أجاب: أنا في جميع اتّصالاتي حذِر ولديّ 3 أرقام. القاضي: لماذا استَجدّ هذا الحذر في الفترة الأخيرة، وطلَبت من الكفوري أن “يعلّم” على خط سكرتيرتك غلاديس، ولم يكن هذا الحذر في الفترة السابقة، سماحة: “ما عندي جواب”.

 

“ولعِت” بين الهاشم والقاضي

بعد ذلك أرجَات المحكمة الإستجواب إلى 18 الشهر الحالي، ما لاقى معارضةً شديدة لدى محامي الدفاع الهاشم طالباً تأجيلَ الجلسة 4 أيام. إلّا أنّ المحكمة رفضَت، فعلّق الهاشم: “إلّا إذا كان في قرار سرّعوا الجلسات، سرّعوا الحكم”.

فقاطعَه القاضي لطوف بنبرةٍ شديدة اللهجة: “كلام مِش مقبول، المحكمة تُحدّد مسارَ جلساتها، نحن من نحدّد الإجراءات والوقت، كلامك مِش مقبول” وأضاف: “وفي ضغوطٍ أكبر من هذه استطعنا أن نكمل المحاكمات”.

وبَعدها عاد لطوف وقرّر توجيه كتاب لآخِر مرّة من خلال النيابة العامة التمييزية لشركة “MTC” لتزويد محامي الدفاع الداتا المطلوبة للاتصالات لأنّها لم تستجِب بعد رغم توجيه كتاب سابق لها.

Exit mobile version