#adsense

محفوض: أي مشروع يناقض الكيان لا يمثلنا

حجم الخط

اعتبر رئيس “حركة التغيير” عضو الامانة العامة لقوى “14 آذار” المحامي ايلي محفوض ان “من يرتضي الانتساب الى مشروع يتناقض مع كيان الدولة وسيادتها، أي ان كل من يشرع سلاحا خارج الجيش والقوى الأمنية لا يمكن الركون اليه ولا يمثلنا لانه لا يعقل وبعد أعوام من النضال والمقاومة السياسية والمدنية رفضا للاحتلال او الوصايات الخارجية ان نستسلم اليوم لاحتلال او لوصاية جديدة والتسليم لـ”حزب الله”.

واضاف: “ان السعي للوصول الى السلطة هو امر مشروع ولكن هل يعي بعض الطامحين انه لن يكون نفع لأي سلطة في ظل غياب الدولة وهيمنة سلاح ميليشيا على كل مفاصل هذه الدولة، لذا ما نفع السلطة في ظل هيمنة خارج الشرعية اللبنانية، وبالتالي ستكون هذه السلطة مجرد شاهد زور على اللادولة”.

وقال محفوض: “ان قاتل شهداء “ثورة الأرز” كان ينتقل من جريمة الى أخرى لأنه لم يجد من يصده وهذا ما شجعه اكثر، حتى انه في جريمة اغتيال الشيخ بيار الجميل استعمل الرصاص بدم بارد ولم يلجأ للمتفجرات، وهذا دليل على مدى استسهاله لجرائمه وكأنه بنا يقول للبنانيين “افعل ما اريد أينما كان” لدرجة انهم اغتالوا بيار في وسط المتن الشمالي”.

واضاف: “لا يظنن احدكم اننا سنستكين ونغض الطرف عن حال الشواذ المتمثلة في هيمنة الميليشيا ومن استسهل الاستسلام بذريعة الواقعية السياسية فليفعل وحده”.

واستهجن “عدم تحريك اي اعتراض رسمي للدولة جراء الاعتداءات السورية المتكررة على الاراضي اللبنانية وقال: “ان الطفلة زينب المصطفى التي اصيبت بشظية في عينها جراء قذيفة سورية بخراج المقيبلة في وادي خالد في عكار انما هي جريمة إضافية في سجل الاعتداءات السورية المتكررة”.

أضاف: “كتب علينا النضال والمقاومة ضد منطق الدويلة وميليشياتها حتى تحقيق قيام الدولة ومؤسساتها. ومن يعتقد ان الغلبة للسلاح مخطئ فالحق اقوى، وحركة 14 آذار مستمرة على الرغم من الضبابية الراهنة”.

وختم محفوض: “ونحن على مسافة ايام من الذكرى السنوية لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والحركة الاستقلالية وإن تعثرت فهي مستمرة، مهما تباينت المقاربات ولتكن المناسبة وقفة تأمل وعودة الى الجذور والمبادئ”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل