#adsense

الجراح: لانتخاب رئيس بأجندة وطنية لا ايرانية

حجم الخط

 

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح، أن تيار المستقبل يلتزم بالدستور، الذي ينص على انه يجب على النواب النزول إلى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية، ومن يأخذ أصواتا أكثر، يصبح رئيسا للجمهورية ونهنئه ونسير خلفه، معتبرا أن هناك دستورا آخر يفرض على اللبنانيين، وهو فرض مرشح للرئاسة، والدعوة للنزول للتصديق عليه، على طريقة غازي كنعان، برفع الأيدي كالتمديد للرئيس إميل لحود.

وأضاف: “النائب ميشال عون، هو مرشح للرئاسة وحليف حزب الله، والاخير متمسك به، لكنه لن ينزل الى الجلسة، والمرشح الآخر لن ينزل الى الجلسة، بمعنى آخر يقولون انه لم يحن الوقت لانتخاب رئيس جمهورية”.

وأوضح ان ترشيح الرئيس سعد الحريري لرئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية او ترشيح رئيس حزب القوات سمير جعجع للجنرال عون، هو لانهاء الفراغ لاننا في حاجة ان يكون لدينا رئيس للجمهورية، لافتا إلى ما قاله السيد حسن نصر الله بوجود مكسب سياسي بأن المرشحين من فريق 8 آذار، لكن من الواضح انه يوجد ضغط معين كي لا ينزل للإنتخاب، ما يعني العودة الى حلقة الفراغ.

وأردف: “بحسب دستورنا لا يوجد ترشيح، ولا يوجد اقفال باب الترشيح، وبالتالي ان نظرية تحقيق مكسب سياسي هي نظرية وهمية ومكسب وهمي، لانه ممكن للمجلس النيابي ان ينتخب احدا آخر، وان تحصل تسوية على احد آخر غير هذين المرشحين”.

وأكد ان “تيار المستقبل” هو احد اللاعبين الاساسيين في الانتخابات الرئاسية، لكن ليس اللاعب الوحيد، حتى بمبادرة الوزير فرنجية، كان يفترض على قوى اخرى ان تتحرك لضمان الخروج من الفراغ، وانتخاب الوزير فرنجية رئيسا للجمهورية، هذا الامر تعطل ايرانيا، وبالتالي تعطل هذا المسار، مشيرا إلى أن مسار آخر وهو ترشيح الدكتور جعجع للجنرال عون، وهو مسار اجهض من قبل حزب الله، لان الاخير لا يريد ان ينتخب رئيسا للجمهورية وليس مهما ان تبقى المؤسسات من دون رئيس للجمهورية لانه مرتاح ويمتلك هذه الورقة ليستعملها في المفاوضات الاقليمية عندما يحين موعدها، وعندما يفاوض على ملفات كاليمن وسوريا والعراق.

ولفت إلى ان “حزب الله” يستعمل الاصرار على ترشيح الجنرال عون لتعطيل رئاسة الجمهورية، ومزيد من الانهيار في مؤسسات وهيبة الدولة، ومن الانهيار الاقتصادي، داعيا الى انتخاب رئيس لديه اجندة وطنية وليست ايرانية.

أما بالنسبة إلى علاقة “تيار المستقبل” مع معراب، قال الحجار إن العلاقة ليست سليمة وعظيمة وبأحسن حالاتها، إذ توجد برودة نتيجة المواقف الاخيرة، لكن هذا ليس نهاية الكون، مؤكدا تمسك 14 آذار بالدكتور سمير جعجع، كما يوجد اجماع وطني لاحياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومقاربة رئاسة الجمهورية موضع تباين وخلاف لا يتم نكرانه ولا تخبئته الا انه ليس نهاية الكون.

وردا على سؤال عن تحويل قضية ميشال سماحة الى المجلس العدلي، قال الجراح إنه مع هذا التحويل، لان ما حصل فضيحة قضائية وجريمة موصوفة موثقة بالصوت والصورة، مشيرا إلى ان هناك اشخاصا في مجلس الوزراء وفريقا مصرا على حماية الارهاب والاجرام لانه يمارس هذا الارهاب والاجرام، فالارهاب يغطي بعضه.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل