#adsense

خليل: لن نشارك في جلسة 8 شباط ونترك الأمور لعامل الوقت

حجم الخط

 

لفت وزير المال حسن خليل إلى أنه بمناسبة مرور 10 سنوات على التفاهم التاريخي بين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، ما لبث أن تحول الى تحالف سياسي كبير واستطاع أن يصمد رغم الاهتزازات الكبيرة في الوطن، مشيرا إلى أن التفاهم ازداد بريقا ولمعانا وحفر عميقا في أوساط القواعد السياسية والشعبية.

وقال خليل خلال زيارته إلى رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون في دارته بالرابية، على رأس وفد من “حزب الله” إن الحزب لن يشارك في جلسة 8 شباط، معتبرا أن إعلان النيات بين “التيار” و”القوات” وما جرى في معراب، هو في مثابة خطوة صحيحة في مسار طويل، آملا في أن تعمم ليس فقط في الوسط المسيحي بل أيضا الى كل الوطن.

وأضاف:”هناك نقطة مركزية تم الحديث عنها عنها، وهناك مرشح طبيعي ودائم اسمه العماد ميشال عون، وعندما تتوفر الظروف الملائمة لانتخابه رئيساً للجمهورية، سنكون أول الوافدين الى المجلس النيابي”.

وأكد أن “فريق 14 آذار” لن يتمكن من ضعضعة صفوف “8 آذار” وحلفائهم، بل إنه أصبح هناك تسليم لدى فريق “14 آذار” بأن الرئيس يجب أن يكون من “8 آذار”، مشددا على ضرورة العمل على النقطة المركزية، والتي هي المرشح الدائم عون، ولكن دون أن يكون من الضرورة أن يعمل الحزب على سحب ترشيح النائب سليمان فرنجية الذي في حال سحب هذا الأخير ترشيحه فلن يكون لمصلحة عون.

وأضاف:”هناك مرشح اسمه الوزير سليمان فرنجية حليفنا ومن “8 آذار”، ولكن “حزب الله” لديه مرشح اسمه العماد ميشال عون، وطالما هو المرشح فهو مرشح “حزب الله””.

أما بالنسبة إلى العائق من عدم النزول الى الجلسة وانتخاب العماد عون أو النائب فرنجية، فقال إنه حين يحين قطافها سيتم قطفها، ولتترك الأمور لعامل الوقت.

كذلك، لفت إلى أنه لا يزال الوقت مبكرا للحديث عن ورقة تفاهم تحضر بين “حزب الله” و”حزب الكتائب”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل