
وأشار التقرير إلى أن فرنسا تتعرض لضغوط سياسية كبيرة على يد الجماعات اليسارية، لوقف التعاون مع تل أبيب، ما أدى إلى الغاء الصفقة.
يُذكر أن شركة البيت الإسرائيلية، وتاليس الفرنسية، كانا في طريقهما لإنجاز صفقة من الطائرات الإسرائيلية، إلا أن قرار باريس أدى إلى إسقاط المشروع، ما كبد الاقتصاد الإسرائيلي خسارةً فادحةً.
