
كشفت مصادر طبية لبنانية السبت أن “45% من العمليات الجراحية التي أجريت في المستشفيات اللبنانية خلال الأشهر الثلاثة الماضية للمصابين بحوادث تعود لمقاتلين تابعين لحزب الله أصيبوا بالمعارك في سوريا”.
وأضافت المصادر لـ “عكاظ”: أرقام جرحى الحزب في سورية والتي يتم الإعلان عنها لا تشكل نصف عدد المصابين الفعليين للحزب الذي لديه جرحى بشكل شبه يومي يتم نقلهم إلى مستشفيات بيروت وجبل لبنان هذا مع استثناء الجرحى المصابين إصابات غير خطرة وتتم معالجتهم في مستشفيات تابعة للحزب في البقاع وهم خارج كل الإحصائيات والأرقام.
وختمت المصادر: “أن معظم الإصابات المنقولة إلى بيروت وجبل لبنان هي إصابات خطرة وصعبة لا تسمح لأصحابها بالعودة إلى القتال”.
الجدير بالذكر أن صحيفة لبنانية مقربة من الحزب نشرت قبل أسابيع أن جرحى الحزب في سوريا يتراوحون بين أربعة وخمسة آلاف جريح. في المقابل بدأ “حزب الله” وبشكل مبرمج تشييع قتلاه في معارك الحرب وبخاصة في معركة نبل والزهراء، حيث شيع حتى الآن خمسة قتلى عرف منهم حيدر مرعي (قائد ميداني) وحسين جواد وعلي موسى فيما يتم تداول أسماء العشرات من المقاتلين الذين لم يتمكن أهلهم في لبنان من التواصل معهم منذ معركة نبل و الزهراء فيما يمتنع الحزب من إعطاء معلومات عنهم.