فابيوس يعمل لخرقٍ في الرئاسة اللبنانية قبل مغادرته “الخارجية”
حجم الخط
قُبيل مغادرته منصبه على رأس “الخارجية” الفرنسية في 22 شباط الحالي لاسباب صحية، يجهد الوزير لوران فابيوس لتحقيق خرق في جدار الازمة الرئاسية اللبنانية، حيث يزمع إيفاد مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في “الكي دورسيه” السفير جيرار بونافون الى ايران في الايام المقبلة لبحث الملف اللبناني مع المسؤولين في طهران. وينطلق فابيوس في مسعاه من “رغبة” بالمساعدة لمسها الجانب الفرنسي لدى الرئيس الايراني حسن روحاني خلال زيارته باريس منذ أيام، حيث أبدى ليونة واستعدادا لدى الجمهورية الاسلامية للتفاوض حول الرئاسة اللبنانية.
وفي هذا السياق، تردد أن موعد زيارة الدبلوماسي الفرنسي الى ايران قد يكون بعد ظهور نتائج انتخابات مجلسي الشورى والخبراء في 26 شباط الحالي، والتي ستحسم الصراع بين الجناحين المتنافسين في طهران أي المعتدلين برئاسة روحاني والمحافظين ويمثلهم الحرس الثوري الايراني، لان اتضاح الصورة في الجمهورية الاسلامية سيتيح له العودة بنتائج ملموسة، علما انه سيعمل أيضا على خط تقريب وجهات النظر بين ايران والسعودية كون الجهتين نافذتين في لبنان والمنطقة، ولتقاربهما او تباعدهما صدى في بيروت وسواها من الدول العربية كالعراق واليمن وسوريا.