
أكد النائب ايلي ماروني ان “لا قطيعة مع أحد، بل على العكس “القوات” حلفاؤنا ولا يزالون، والاختلاف في الملف الرئاسي لا يفسد للتاريخ قضية”.
وأوضح، في حديث عبر “المركزية”، أننا “سنحضر ذكرى 14 شباط، لأننا لسنا في قطيعة مع المستقبل، إضافة إلى أن الذكرى تعني لنا كثيرا. فنحن شركاء في الدماء، واستشهاد الرئيس رفيق الحريري ذكرى لا تمحى من قلوبنا”، مطمئنا إلى أن “حوارنا مع “حزب الله” مستمر بوتيرة بطيئة”.
وتعليقا على السجال حول الحضور المسيحي في الادارات الرسمية، شدد على أن “المزيد من الغبن بحق المسيحيين في إدارات الدولة أمر مرفوض. وهذا السجال، إن عاد وانطلق، فليتحمل مسؤوليته من يسبب هذا الغبن”، معربا عن اعتقاده أن “اللبنانيين باتوا أكثر وعيا من الانخراط في حرب طائفية. لكن من المؤكد أن المسيحيين يشعرون اليوم بالخوف والقلق على وجودهم”.