رأى وزير السياحة ميشال فرعون أنه لا يجوز تحميل المسيحيين وحدهم مسؤولية تعطيل الاستحقاق الرئاسي، لافتا الى أن الانتخاب غير متاح في هذه المرحلة نتيجة تعطيل النصاب في المجلس وغياب التوافق خارجه، ما يحتم المزيد من المشاورات للتفاهم على سلة متكاملة لأن منصب رئاسة الجمهورية بات مرتبطا بتسمية رئيس الحكومة وتعيين قائد الجيش وسن قانون الانتخاب، وشكل الحكومة الاولى للعهد.
وشدد فرعون على أن الاستحقاق متوقف حاليا على مرشحين، ينتظر الأول، الذي لم يشمله دعم الاحزاب المسيحية الاساسية، غطاء من “حزب الله” لكي ينزل الى المجلس النيابي، ويحتاج الثاني الى التشاور مع الفريق السني لكي ينجح بالحصول على دعمه، مشيرا إلى أن الانتخابات الرئاسية تحتاج الى تغطية داخلية وخارجية تؤمن استكمال حقبة الاستقرار الأمني في ظل ما تشهده سوريا خصوصا والمنطقة عموما من أحداث أمنية يجب النأي بالنفس عنها كي لا تجلب الى الداخل.
أما بالنسبة إلى موقفه من فرض ضريبة على صفيحة البنزين، فرأى فرعون أن هناك خلل واضح في عمل الحكومة والمجلس النيابي معا، خصوصا على صعيد غياب الموازنات منذ سنوات، ولذلك هناك الى سماع شرح مستفيض من وزير المال عن الواقع المالي قبل أن تحديد الموقف من الضريبة على صفيحة البنزين ومن حجمها، كذلك الحاجة لمعرفة الى أين ستذهب هذه الأموال ومدى الحاجة إليها، لأن إثقال كاهل الناس بمزيد من الضرائب يجب أن يكون آخر الخيارات لا أولها.