#adsense

فتحعلي: لا نتدخل في شؤون لبنان ورئاسته

حجم الخط

أكد السفير الايراني في بيروت محمد فتحعلي ان ايران لا تتدخل بأي شكل من الاشكال في الشؤون الداخلية اللبنانية خصوصا في الملف الرئاسي، منبها الى ان التدخلات الخارجية إن حدثت تزيد المشكلة تعقيدا والجمهورية الاسلامية تتصرف بطريقة شفافة للغاية يشهد لها القاصي والداني.

وأشار إلى أن هناك مجموعة من المزايا التفاضلية الموجودة بين ايران ولبنان، لافتا إلى أنه طوال الاشهر الماضية مهدت الاجواء لارسال 3 وفود لبنانية الى ايران توجت بانعقاد اللجنة المشتركة الايرانية – اللبنانية، والقيام بالعديد من الخطوات لتفعيل الاتفاقات وقد زار وزير الاقتصاد اللبناني حديثا ايران في اطار تفعيل هذه الاتفاقات.

ولفت إلى استعداد ايران لتسليح الجيش، مؤكدا أن العرض بتسليح الجيش لا يزال قائما وهو من دون شروط مسبقة ودون مقابل.

ورأى ان الحلول في لبنان ينبغي ان تقارب من دون تدخل خارجي لأن هذا التدخل يعقد المسألة ونعتقد ان الطاقات السياسية اللبنانية في إمكانها ان تجد الحل الناجع لكل المشكلات العالقة في لبنان، موضحا ان التضحيات الجسام التي قدمها لبنان ادت الى تكريس المعادلة “الجيش والشعب والمقاومة”.

في سياق آخر، لفت الى ان الجمهورية الاسلامية منذ لحظة تأسيسها، كانت دوما صادقة وجدية في مواجهة القوى الارهابية والمتطرفة التي تهدد دول المنطقة، مشيرا ان في إمكانها ان تقدم دعما لا يستهان به الى دول المنطقة في مواجهة الخطر الإرهابي والتكفيري، مشيرا إلى مواجهة مجموعة من القوى الارهابية والتكفيرية وكل ما قامت به يزيد الشرخ في دول المنطقة، وهناك اقتناع راسخ بأن هذا الخطر داهم ويتهدد الجميع لذا فكل دول المنطقة يجب ان تتحرك بشكل منسجم ومتكاتف لدرء هذا الخطر.

واضاف: “نعتقد ان دول العالم والمنطقة وصلت الى نتيجة هي ان الارهاب يستهدف العالم كله وليس منطقة بذاتها، لذا ينبغي ان تنسجم دول المنطقة في مواجهة خطر الإرهاب والتطرف ويمكن ان تتحرك هذه الدول من دون تدخل الخارج”.

واكد ان القوى الارهابية والتكفيرية والمتطرفة هي من افرازات الكيان الصهيوني ، سائلا عن عدم وصول لقاء جنيف الى النتائج المتوخاة عند ؤوية ان الجيش السوري والمقاومة في سوريا يحققان الانجازات الملموسة

ورأى انه ينبغي أخذ الاعتبار مصالح المنطقة عند مقاربة موضوع العلاقات الايرانية – السعودية، مشيرا الى ان التطورات التي يمكن ان تطرأ والتحركات التي يتم الحديث عن التحضير لها في سوريا في ما لو حصلت ستزيد من المشكلات التي تعانيها المنطقة حاليا وتزيد من تعقيد الاوضاع.

 

وفي سياق منفصل، لفت الى انه على رغم كل العقوبات والحظر والحرب التي فرضت علينا فنحن في مرحلة اكتفاء ذاتي وخصوصا في ما يتعلق بالنخب وايران تحتل مرتبة عالية في المجالات العلمية وآخر هذه الانجازات الطاقة النووية السلمية، مشيرا إلى أن انجاز الاتفاق النووي تم بعد مفاوضات لم تكن سهلة، وأن هذا الانجاز الكبير برسم المنطقة برمتها.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل