#adsense

“حزب الله” لا يريد رئيساً.. مراد: “القوات” وفيّة لجمهور “14 آذار” ومبادئها ولدماء شهدائها

حجم الخط

أكد رئيس تحرير إذاعة “لبنان الحر” أنطوان مراد أن “الجميع بات يعلم أن “حزب الله” لا يريد رئيساً، وهي لخطوة سهلة للحزب، حين يريد أن يكون جديّا، أن يتّصل بالنائب سليمان فرنجية ليطلب منه الإنسحاب، وأن يقول لرئيس مجلس النواب نبيه بري أن ينتخب العماد عون فينتخبه”.

واعتبر مراد عبر “الجديد” أن النصاب اليوم ليس عددياً ولو أن هناك نصابا سياسيا لكان انتخب الرئيس العتيد، ولو كان يناسب “حزب الله” انتخاب رئيس لكان للبنان رئيساً.

ورأى أن هناك نوابا مسيحيين يلتزمون بـ”تيار المستقبل”، كما هناك مسيحيين يلتزمون بـ”حزب الله” وبعضهم باللقاء الديمقراطي، لافتاً إلى أن  المشكلة بالتمثيل المسيحي هي في قانون الإنتخاب وتحديداً قانون الستين.

وعن إتفاق معراب، أشار مراد إلى أنه أتى بعدما تعبت الساحة المسيحية لثلاثين عاماً من الصراع والأحقاد ونبش القبور، وأضاف: “نحن دخلنا في حوار مع “التيار الوطني الحر” وتوصلنا إلى إعلان النوايا وبعدها إلى النقاط العشر”.

بالنسبة إلى ترشيح “القوات اللبنانية” للعماد عون، لفت مراد إلى أن النائب سليمان فرنجية لم يخربط بعلاقته مع النظام السوري وهو يقول إنه ثابت بخط الممانعة، مشددا على أن للعماد عون ملاحظات عدة بالنسبة إلى مشاركة “حزب الله” في سوريا.

وفي سياق متصل، أكّد أن المسؤولية اليوم تقع على كلا الطرفين إن كان ى”القوات” او “التيار” من حيث إتفاق معراب، مشيراً إلى أن الإنقسام كان حول التعاطي مع تدخل “حزب الله” في سوريا في وقت سابق.

إلى ذلك، شدد مراد على أن ما خربط ترشيح الرئيس الحريري للعماد عون هو المملكة العربية السعودية، وقال: “السعودية اليوم ليس لديها أي فيتو على أحد لا على سليمان فرنجية ولا على ميشال عون، و هي ضد الشغور الرئاسي في لبنان لأنه يشكّل خطراً على البلاد”.

ولفت إلى أن هناك أكثر من موفد من “القوات اللبنانية” يتواصل مع السعودية والعلاقة جيدة، وأضاف: “لا يمكن للسعودية أن تمشي بمرشح أو بأي خيار سياسي في لبنان خلافاً للإرادة المسيحية”.

وأضاف: أتصور أن الرئيس الحريري رأى أن فرنجية ليس بقوة العماد عون وخصوصا مع رحيل النظام السوري.

وعلى صعيد آخر، رأى مراد أن الإتصالات ليست مقطوعة مع الرئيس الحريري وهناك تواصل عبر بعض الأشخاص، وليس مستغرباً العتب لدى الحريري وبدوره للدكتور جعجع عتب على ترشيحه للنائب فرنجية.

وأشار إلى أن الدكتور جعجع لما كان بادر بترشيح عون لولا خطوة الرئيس الحريري بترشيح فرنجية، ولو لم يضع سقفاً لملف الرئاسة وحصره الإتيان برئيس من قوى “8 آذار”.

وتابع: الحريري رشّح فرنجية ونحن رشحنا عون، وليس نكاية بأحد، ونحن نختار الأفضل المتاح، طالما السقف حدد، ونحن سائرون تحت هذا السقف ومع إعلان النوايا توصلنا إلى ترشيح العماد عون.

ورأى مراد أن “حزب الله” يراهن على التطورات في سوريا ولن يدع هذه التطورات تمر من دون أن يستغلها لبنانياً، معتبراً أن الوضع الإقليمي على تشنجه، ونحن نسمع بتورط خليجي وإيراني في الصراع السوري القائم والوضع اللبناني مستمر على حال الشغور طالما يناسب “حزب الله”.

وعن تغريدات النائب جنبلاط، مراد: في آخر تغريدة له لجأ إلى الحاج وفيق صفا وكأنه يقول إن انتخاب رئيس في هذا الوقت مستحيل إلا إذا “حزب الله” أراد ذلك.

وقد شدد مراد على أن حضور الدكتور جعجع في 14 شباط يعود لإعتبارات أمنية، مؤكدا تلبية “القوات اللبنانية” للدعوة وأن الحشد الشعبي سيكون لـ”تيار المستقبل”.

ولفت إلى أنه مع ترشيح الحريري لفرنجية تمسك الدكتور جعجع في المقابل بـ”14 آذار” رغم كل شيء، مشيراً إلى أن “القوات” وفيّة لجمهور “14 آذار” ومبادئها ولدماء شهدائها.

وختم: “نحن طوينا صفحة الماضي ولن نعود إلى السجالات السابقة، لن ننسى ولكن لن ننبش القبور”.

المصدر:
الجديد, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل