قاطيشه: “حزب الله” متمسك بتعطيل رئاسة جمهورية

 

أكّد مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشه أنه “منذ بدء الاستحقاق الرئاسي اصرينا ان يبقى “لبناني – لبناني” ولكن تبين ان قوى “8 آذار” لا تشارك، واوركسترا هذه القوى هو “حزب الله” واثبت هذا الأمر نصرالله الذي قال انه من المبكر انتخاب الرئيس وعلينا ان “نطول بالنا” فنحن نوجه التهمة الاكيدة والمعروفة له لانه ضابط الايقاع في التعطيل”.

وأضاف قاطيشه في حديث عبر قناة الـLBCI”: “ترشيحنا للعماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية نقطة في عمل سياسي واستراتيجي كبير يتعلق بمصير لبنان.

وتابع قاطيشه: “لدى عون ارتباطات في “8 آذار” ويحافظ عليها، وحتى وان كان هناك عقبات فعليه تذليلها وإذا عمل على تخطي كل العقبات فعندها يمكن حصول الاستحقاق الرئاسي، ونحن نتفق مع عون على النقاط العشرة، ولكن عنده حليف في “8 آذار” يمكن ان يدعمه ونحن لا يمكننا ان نجبر “حزب الله” على انتخابه والمشاركة في الاستحقاق الرئاسي، لذلك عليه تذليل العقبات مع حلفائه لكي يقنعهم بالمشاركة”.

ولفت الى أنه “عندما تنازل رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع عن الرئاسة ورشح عون للرئاسة، فمن الواضح ان “حزب الله” أحرج بعد هذا الترشيح والدليل على هذا الامر عدم مشاركته في الجلسات ما يدل على ان الفريق الآخر لا يريد انتخاب رئيس للجمهورية”.

وشدد قاطيشه على أن “حزب الله متحكم بمسألة تعطيل الرئاسة وبعدما تنازلنا عن كل شيء ورشحنا العماد عون تبين أن “حزب الله” لا يريد رئيسا او رئاسة جمهورية”.

وأكّد قاطيشه أن “نظام الاسد ساقط، فكل نظام يتكل على جيوش غريبة للسيطرة على شبعه هو حكما ساقط ولا يمكنه ان يحكم، وتتمثل هذه الجيوش بالجيش الروسي وميليشيات باكستانية والحشد الشعبي العراقي و”حزب الله” والحرس الثوري الايراني فهكذا حاكم ليس للمستقبل”.

واشار الى أن “14 آذار في موقعها و8 آذار في موقعها، والواقع سيطول هكذا، وعندما نصرالله يريد رئيسا للجمهورية فيمكننا انتخاب رئيس، فإما يريد تذليل العقبات امام العماد عون بعدما ذللنا نحن العقبة الاكبر وقمنا بترشيحه فيبقى امام “حزب الله” السير به وانتخابه”.

واضاف قاطيشه: “السلاح والمال يأتيان من ايران لدعم “حزب الله” والتدخل السوري لا مصلحة لنصرالله فيه وسينعكس على الواقع اللبناني وايران هي التي تفرض هذا الامر، والاجندة الايرانية تنفذ في لبنان وتتمثل بعدم السماح بانتخاب رئيس، وكلنا نخضع للدستور ولكن لا احد يطبقه”.

وشدد على أنه “اذا انتخبنا عون رئيسا يمكن ان يقول لـ”حزب الله” علينا ان نحل مسألة السلاح ومسألة المشاركة في الحرب السورية.

وتابع قاطيشه: “حكومة الرئيس نجيب ميقاتي كانت تدير الامور كلها والسلطة كانت بين أيدي “8 آذار” وشعروا بالهزيمة ولو لم يشعروا بالهزيمة لما استقالوا وقالوا لنا شاركونا في الحكومة، ونحن قلنا لهم لتأليف حكومة تكنوقراط ولكن كان هناك اصرار لتأليف حكومة توافق بين 8 و14 آذار ولكن نحن رفضنا المشاركة فيها”.

واكد أن “حكومة تكنوقراط كانت على الاقل ستحل مشاكل الناس وترفع النفايات من الطرقات بدل من تأليف حكومة سياسية لتشهد خلافات الوزراء بداخلها وتعطل عمل المؤسسات والبلاد وتؤثر سلبا على المجتمع والشعب”، مضيفا أن “فريق 14 آذار قام بخلفية آمنة لحزب الله بعدما شاركه الحكومة ونحن ترشيحنا لعون هو محطة صغيرة بالعمل السياسي ولكن بين فرنجية وعون فبالطبع نختار عون ونحن نعمل على خدمة السياسة اللبنانية لوقف التعطيل”.

وفي ما يخص العلاقة مع الرئيس سعد الحريري، قال قاطيشه: “العلاقو جيدة على الرغم من الاهتزازات والمشروع الذي يربطنا كبير جدا ولا يمكننا ان نخرج منه ونحن اختلفنا على نظرة رئيس الجمهورية ولكن نحن والمستقبل في الواقع نفسه سياسيا وعربيا”.

وعن مهاجمة النائب فريد مكاري لجعجع، رد قاطيشه: “النائب مكاري نعزه ونحترمه ولكن ردة فعله لكن تكن جيدة بحق القوات اللبنانية التي هي شريكته في الكورة ولكن نحن دروعنا قوية وتعودنا على اطلاق النار علينا ومكاري ذهبا بعيدا ولكن يكن مضطرا او ملزما بهذا الامر واتهم جعجع بأنه يريد تزعم “14 آذار”، ولكن “14 أذار” لا يمكنها ان تسلم قيادتها لاي احد لانها في قلوب الشعب اللبناني ولا زعيم عليها”.

وختم: “اذا “حزب الله” يريد رئيسا فبعد 3 اسابيع يمكننا انتخابه في جلسة 2 آذار”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل