
في حلة جديدة ومختلفة تماماً عن تلك التي تعود العالم عليها، تركت دمية “باربي” سراويلها القصيرة وفساتينها المغرية ورائها، لتستبدلها بأغطية ملونة للرأس، وعباءات فضفاضة، وملابس محتشمة “على الموضة”.

حنيفة آدم، هي العقل المدبر وراء إطلالة باربي – أو “حجاربي” كما أسمتها. وقد اشتهرت آدم على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، بعدما بدأت بنشر صور لـ”باربي” مرتدية حجاباً وثياباً تخفي جسدها الرشيق.

وتصف آدم، البالغة من العمر 24 عاماً والتي أنهت شهادة الماجيستير في الصيدلة في بريطانيا، “حجاربي” على أنها دمية “محتشمة”، تستطيع البنات المسلمات اتخاذها كقدوة لهن ويستطعن التواصل معها.



