رفض عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم ما طُرح في الأيام الأخيرة حول رفع سعر صفيحة البنزين، قائلاً: كتلة “التحرير والتنمية”، في طبيعة تركيبتها، حريصة على قضايا الناس بشكل أساسي، وكيف إذا كان الأمر سينعكس سلباً على المواطنين وسيطال جيوبهم.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال هاشم: بعض الغمز من زاوية وزارة المال ليس في مكانه، مشيراً الى أن وزير المال علي حسن خليل أعلن أكثر من مرة أن ليس هناك زيادة كما انه لم ولن يطرح مثل هذه الزيادة.
وأضاف: هناك خلل ما على المستوى المالي والاقتصادي، معتبراً ان المعالجات لا تكون بزيادة هنا او هناك، بل يجب العودة الى الأساس أي إقرار الموازنة. وذكر ان وزارة المال قامت بواجباتها حول هذا الشأن.
وقيل له: عندما طرح الرئيس فؤاد السنيورة الزيادة على سعر صفيحة البنزين خلال جلسة الحوار الأخيرة، لم يلقَ أي اعتراض، فأوضح هاشم ان هذا الموضوع لم تتم مناقشته على طاولة الحوار، قائلاً: ما حصل، هو طرح فكرة دون ان يتم التجاوب معها.
وأشار الى أن كتلة “التحرير والتنمية” كانت قد طرحت، خلال النقاش حول سلسلة الرتب والرواتب، جملة إجراءات لا تطال مباشرة جيوب المواطنين والطبقات الفقيرة نهائياً، وذلك من خلال الضرائب غير المباشرة، مشيراً الى أن الضرائب المباشرة تطال اصحاب المداخيل البسيطة وليس أصحاب الرساميل الكبيرة، داعياً الى أخذ ذلك بالإعتبار إذا كنّا نبحث عن منطلق وطني لمعالجة الأزمات المالية والاقتصادية المتراكمة نتيجة الأزمات السياسية والتعطيل الشامل.
وكرّر أن الكتلة ضد الزيادة، على البنزين، قائلاً: لكن ايضاً لا نتوقف عند هذه النقطة، بل نطالب الإسراع في ايجاد الحلول للمشكلات العالقة من خلال إجراءات سليمة من أجل الوصول الى الحلول الناجعة.
على صعيد آخر، أسف هاشم على إحياء عيد مار مارون للمرة الثانية دون رئيس للجمهورية، قائلاً: ما يحصل هو غبن يطال كل لبنان. وختم: صحيح ان رئاسة الجمهورية تنتمي الى طائفة معينة، لكن هذا الموقع هو موقع وطني يعني كل اللبنانيين بكل مكوّناتهم، وله ما له من رمزية وفاعلية على مستوى القرار والدولة والوطن.