
وشرح المفوض العام للرئيس سلام خلال اللقاء الضرورات المالية التي دفعت الوكالة لتعديل سياستها الاستشفائية وأكد أن لا تخفيض في موازنة برنامجها الصحي في لبنان وأن الوكالة تدرس ادخال تحسينات عليها تراعي مخاوف اللاجئين المحقة.
وتشهد المخيمات تصاعداً في موجة الاحتجاجات بلغت إقفال المركز الرئيسي للوكالة في محلة بئر حسن، واعتصاماً أمام مقر الاسكوا في الوسط التجاري بعد إعلان الأونروا البدء في تطبيق سياسة استشفائية جديدة اعتبرها اللاجئون الفلسطينيون مؤشراً جديداً في سياق مستمر لتقليص خدمات الأونروا وصولاً الى انهائها.
وكان منيمنة قد بعث بنداء عاجل الى كراهنبول ربط فيها بين التحركات التي تشهدها المخيمات بعد مشاورات مع مدير الوكالة شمالي وقادة الفصائل والفاعليات الفلسطينية، معرباً عن قلق الحكومة اللبنانية من مضاعفات أمنية نتيجة لحركة الاحتجاج موضحاً خصوصية الوضع اللبناني لجهة ارتفاع كلفة الفاتورة الصحية بالقياس الى بلدان المنطقة، وباعتباره البلد الوحيد الذي لا يستفيد اللاجئون فيه من خدمات القطاع العام عبر وزارة الصحة اللبنانية.
وشدد منيمنة على ضرورة تحرك ادارة الأونروا لاحتواء الشارع، ووجوب المعالجة السريعة بما يراعي احتياجات اللاجئين الفلسطينيين وفتح حوار جدي بين الجهات المعنية مبدياً كل استعداد للمشاركة في تقريب وجهات النظر المتباينة.
