
أعلنت سلطات الهجرة السويسرية عن أن طلبات اللجوء سجلت تراجعا في كانون الثاني الماضي لأسباب بينها الطقس الشتوي السيء لكنها لا تزال تستعد هذا العام لاستقبال عدد مماثل على الأقل لمن وصلوها في 2015.
وتعيش أوروبا أسوأ أزمة لجوء منذ الحرب العالمية الثانية بوصول أكثر من مليون شخص خلال 2015 غالبيتهم فروا من الصراعات في سوريا والعراق وغيرها وعبروا بحر أيجة والبلقان للوصول إلى غرب أوروبا.
وقال المتحدث باسم الأمانة الاتحادية للمهاجرين في سويسرا مارتن رايشلين إن الموقف بشكل عام في الدول التي يفد منها المهاجرون لم يتغير والظروف لم تتحسن والدول التي يتوقف بها المهاجرون لا تزال تواجه ضغوطا.
وأشار إلى أنه لا يتوقع في 2016 أعدادا أقل من العام الماضي، موضحا أن السلطات تتوقع زيادة الطلبات مرة أخرى بدءا من الربيع بعد أن سجلت سويسرا نحو 40 ألف طلب لجوء العام الماضي.
ولفت رايشلين الى أن سويسرا استقبلت في كانون الثاني 3618 طلبا للجوء بانخفاض عن خمسة آلاف في كانون الأول بسبب سوء حالة الطقس وتحسن عمليات تسجيل المهاجرين في ألمانيا.