زمن الصوم – ريمون صليبا لموقع “القوات”: “مع قيامتك يا يسوع”…

لا يمر زمن الصوم من دون أن يعلّم وبقوة في يوميات ريمون صليبا، فالممثل الكوميدي يتعاطى مع هذا “الضيف” الاستثنائي بفكاهة تقارب ما هو عليه في حياته العادية والمهنية، المؤمن صديق يسوع يتقرّب منه دائماً ومن دون أن يقف عند حدود المذهب “انا روم وبصوم مع الموارنة وبمارس طقوسهن”.

روحانية المرحلة يتركها صليبا لتنغل في قلبه لوحده، يحب يسوع كثيراً، يقاربه بالبسمة، بالصلاة الحارة، يحب مرحلة الصوم ويعتبرها المعبر الرئيس للحياة المسيحية الحقيقية “الصوم شغلة رائعة رائعة، مرحلة الصوم حلوة كتير وفيها تواصل كتير مع ربنا، نحنا منجرّب نتمثّل بالمسيح ونعيش التجربة لـ مرق فيها، يسوع شغلة كبيرة”.

هل يصوم يوميا؟، “أبدا ما بقدر، بأيام الشباب كنت أعملها وصوم وكتّر وكان صيامي قاسي كتير، لا لحمة ولا بياض ولا حلويات هلأ ما عدت اقدر لان بيقشط ضغطي لكن اجمالا في بيتنا نحن نصوم بالعادة كل اربعا وجمعة عن اللحوم وأول اسبوع من الصوم كلو قطاعة، هيدا مش قانون بالبيت انما احساس منحب نعيشو بيومياتنا”، لكن ما يعجز عنه صليبا الآن بسبب مشكلة الضغط تعوضه ابنته “بنتي بتصوم كتير وعن كل شي وبتعيش أربعين يوم ع الخضرة المسلوقة”.

لكن هل فعلاً تغيّر مرحلة الصوم من طبع الناس؟ هل تجعلهم أفضل وأكثر انسانية كما يدّعون؟ يضحك صليبا “شو بدك بهالحكي، بالنسبة الي الصوم ممارسة يومية بالحياة أكتر ما هو الصوم عن الأكل، أنا ما بصوم الا أول نهار وآخر نهار أي يوم الجمعة العظيمة يعني انا خاطىء؟” يسأل صليبا الذي يعتبر الجمعة العظيمة أهم الايام في حياته وحياة كل الناس “مع اني بحب أكتر سبت النور لانه يجسّد قيامة المسيح، وأنا بقول دايماً مع قيامتك يا يسوع ولا أقول مع الامك يا يسوع كما يقول كثر”.

لماذا تفضيل القيامة على الالام؟ يستغرق في الضحك “انا دايما مع فرح القيامة وصراحة صراحة بخاف قول مع الامك يا يسوع ما يقوم يقبضها جدّ ويقوم يجرّبني شي تجربة قاسية وانا دخيلك ما بتحمّل”…

  • * في زمن الصوم، يجول موقع “القوات اللبنانية” على عدد من الوجوه الإعلامية والفنبة والرياضية، يطلع على إختباراتهم في هذه المرحلة ويروي تجربتهم في عيش “الصوم” وصولاً الى القيامة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل