
جمع الأربعاء النائب إميل رحمة على الغداء العميد المتقاعد شامل روكز وطوني سليمان فرنجية بحضور المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم والوزير يوسف سعادة.
وقال رحمة لـ”الجمهورية”: “مِن المستغرب أن يأخذ اللقاء في مكان عام كلّ هذه التفسيرات والقراءات”.
وأضاف: “نحن مجموعة نلتقي من وقت لآخر ولا نحتاج الى دعوة، فاللقاء روتيني لا يَحمل أيّ رسائل سياسية مثلما أوحى البعض، وأنا مؤمن بالقول المأثور: “رحمَ الله امرَأً عرفَ حدَّه فوقفَ عندَه”.
وقال: “لا أدّعي المهمّة التي أشار اليها البعض، خصوصاً ما يُحكى عن مصالحة بين العماد عون والوزير فرنجية، وجميعُنا يعرف أنّ السيّد حسن (نصرالله) لم يتدخّل بعد لإجراء مثل هذه المصالحة”.
وأكّد رحمة أنّ روكز “صديق للجميع، وهو مَن جَمعَ في وقتٍ سابق الوزيرَ فرنجية والعماد عون عقب إشكال سابق بين الرَجلين”. وتمنّى “أن لا يعطى اللقاء أكثرَ ممّا يستحق مِن وجهٍ اجتماعي بين مجموعة من الأصدقاء”.
وأكّد رحمة لـ”الأخبار” أن “اللقاء هو بين أحبّة وحلفاء في خطّ واحد، ويجب أن ننتهي من السجّال داخل الفريق الواحد، وإن شاء الله تتحسّن الأمور تمهيداً للقاء الموعود بين الجنرال عون والنائب سليمان فرنجية”.
وكان السفير السوري علي عبد الكريم علي قد جمع قبل يومين على شرف مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشّار الجعفري الذي مرّ عبر لبنان في طريقه إلى نيويورك، سفيري إيران محمد فتحعلي وروسيا ألكسندر زاسبيكين ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ووزير المال علي خليل ورئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان والنائب الوليد سكرية. وأكّد علي لـ”الأخبار” أن “الجعفري وضع الحاضرين في أجواء لقاءات جنيف”.
