
أعلن المتحدث بإسم التحالف العربي أحمد عسيري ، أن قرار الرياض إرسال قوات برية إلى سوريا لمحاربة تنظيم “داعش”، نهائي ولا رجعة عنه.
وقال في لقاء صحفي في مدينة بروكسل، أن التدخل البري في سوريا تحيطه المخاطر كأي عمل عسكري آخر، مؤكداً الجهوزية لإرسال قوات إلى سوريا بمجرد إتخاذ التحالف قرارا بذلك.
وأضاف أن “الإيرانيين يدعمون ميليشيات إرهابية في العراق وسوريا”، مشيرا إلى أنه “لا يوجد أي طرف خارجي يحارب “داعش” في سوريا على الأرض حاليا”.
كما أكد المسؤول العسكري السعودي الإنتهاء من الجهود الدبلوماسية لتشكيل التحالف الإسلامي ضد الإرهاب، وأعلن دخول التحالف الإسلامي ضد الإرهاب حيز التنفيذ خلال شهرين.
وكانت مصادر قد أفادت في وقت سابق، أن السعودية قدمت إلى دول التحالف الدولي ضد “داعش” في سوريا خطة تتحدث عن مشاركة قوات خاصة في الحرب ضد التنظيم، تقوم على جمع المعلومات وتعزيز القوات المتواجدة على الأرض ممن وصفتها بالمعارضة السورية المعتدلة.
ويرأس وفد السعودية في اجتماع حلف الأطلسي في بروكسل، ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
وبحسب ما توفر من معلومات، فإن المشاركة السعودية بإرسال قوات برية خاصة إلى سوريا لن تكون بصورة منفردة، وإنما مشروطة بمشاركة الولايات المتحدة، ومحصورة كذلك بمحاربة تنظيم “داعش” في سوريا فقط دون العراق.
وينظر في الخطة السعودية وزراء الدفاع لدول التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، وذلك في اجتماع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بمقر الحلف في بروكسل، ومن المتوقع أن تعلق الدول الأعضاء في التحالف الدولي على الأفكار السعودية.
ويأتي اجتماع دول التحالف في الإطار السياسي والاستراتيجي، تمهيدا لبحث المقترحات على المستوى العسكري الذي بحثه من قبل رؤساء الأركان.