#adsense

شركات روسية مقربة من بوتين تديرعمليات استخراج وتهريب نفط “داعش”

حجم الخط

رسمياً، بشار الأسد وحلفاؤه الروس هم في حرب ضد “داعش”، غير أن الروابط التجارية بين شركة الطاقة الروسية (التي لها علاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين) و”داعش” لا توحي بذلك، فمنشأة الغاز Tuweinan  والتي تقع على بعد 60 ميلاً الى الجنوب الغربي من الرقة، وهي أكبر مرفق من نوعه في سوريا، مازالت تعمل بالشراكة بين الشركات الروسية و”داعش” حيث يتم تقاسم المشتقات النفطية والكهرباء.

منشأة الغاز Tuweinan تم بناؤها من قبل الشركة الروسية  Stroytransgaz  التي يملكها الملياردير الروسي Gennady  Timchenko  والمقرب من الرئيس الروسي بوتين. علاقة الشركة بالكرملين موثقة بحسب وزارة الخزانة الأميركية التي فرضت عقوبات على الشركة إلى جانب عدد من الشركات الأخرى المملوكة من الملياردير الروسي Timchenko بسبب المشاركة في أنشطة “مرتبطة مباشرة مع بوتين” في خضم المواجهة في أوكرانيا.

“الدولة الإسلامية” التي سيطرت على المنشأة منذ عام 2014 سمحت للشركات الروسية في إكمال بناء المنشأة كما أكد المهندسون الروس الذين يعملون في المنشأة حتى الآن. وفي تشرين الأول من العام 2015، قالت صحيفة “فاينانشال تايمز” إن الغاز المنتج في المنشأة يتم إرساله إلى محطة توليد الكهرباء الحرارية في حلب التي تعمل بحماية “داعش”، وان النظام السوري قد ابرم اتفاقاً سرياً مع “داعش”، وينص الاتفاق على أن تتولى الشركات الروسية تشغيل المنشاة والمحطة وصيانتها، على أن يتم تحويل 50 ميجاوات من الكهرباء الى مناطق النظام، في حين تتلقى “الدولة الإسلامية” 70 ميغاوات من الكهرباء لمناطقها، بالاضافة الى 300 برميل من المكثفات النفطية. وقال المهندسون الذين يعملون في المحطة لصحيفة “فاينانشال” إن “داعش” تتقاضى 50000 $ شهرياً من الشركات الروسية لحماية المحطة ومعداتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل