
أوضح النائب جان أوغاسبيان ان اغتيال الشهيد رفيق الحريري هو مؤشر على وجود مخطط واضح لتعطيل آليات الاحتكام الى الديمقراطية ومن اجل طمس مبادىء وقيم الطائف وتغيير معالمه التوافقية والميثاقية، في وقت يسعى العالم لنبشه واستنساخ نظامه التوافقي بوصفه حلا دستوريا سحريا لازمة الاقتتال الاهلي في سوريا.
وأضاف، خلال ندوة بعنوان “الرؤية والمشروع” في الذكرى الـ11 على استشهاد الرئيس رفيق الحريري، ان “لبنان اليوم امام احتمالات الاستقرار او الفوضى، والسؤال هل اغتيل الحريري ليبقى لبنان عاجزا ان يحقق الاستقرار بنفسه وانتاج حالة سياسية لبنانية مستقلة”.
وتابع: “هل استشهد رفيق الحريري من اجل فسح المجال لصعود الحركات الاصولية المتطرفة واخذ الامور في المنطقة العربية باتجاه التفتيت وتجزئة الكيانات السياسية القائمة وحصر الهوية الوطنية بالهوية الدينية والمذهبية.
وقال: “في هذا العالم المجنون، نحن بحاجة الى رفيق الحريري من اجل انقاذ الجمهورية والديمقراطية والحريات ودستور الطائف والميثاقية والمحافظة على وحدة الاراضي اللبنانية”.