
أقرت القوى العالمية الكبرى المجتمعة في ميونخ خطة عمل تهدف إلى تطبيق هدنة في سوريا ، وتنص على وقف تدريجي للعمليات القتالية يهدف إلى خلق أجواء مناسبة لإعادة إطلاق عملية السلام في جنيف عندما تتحسن الأوضاع على الأرض.
وفي حين لم توافق روسيا على إنهاء حملة القصف في سوريا، لكنها التزمت بالخطة الرامية للحد من العنف وإحياء محادثات السلام.
وتتضمن الخطة أيضا العمل على إيصال سريع للمساعدات إلى القرى والبلدات السورية المحاصرة، عبر قوافل وإسقاط جوي.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مؤتمر صحافي في ميونيخ ، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ومبعوث الأمم المتحدة سنيفان دي ميستورا : “إتفقنا على وقف للمعارك في كامل البلاد في خلال أسبوع”، مضيفا أن المساعدة الإنسانية سيتم توسيع نطاقها برا وجوا، والمفاوضات بين الأطراف السورية “ستستانف في أقرب وقت ممكن في جنيف”.