استقبل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب وفداً من “حركة التغيير” برئاسة ايلي محفوض، في حضور مستشار رئيس حزب القوات للعلاقات الخارجية ايلي خوري.
عقب اللقاء، وضع محفوض الزيارة في إطار “التهنئة بالمصالحة بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، مع العلم أننا نفصلُ بين المصالحة والملف الرئاسي ولكننا نأمل أن تتعمم هذه المصالحة لتشمل كل اللبنانيين، فيا ليت المشهد كان أوسع وضمّ كل الأطياف المسيحية وعلى رأسهم النائب سليمان فرنجية”.
وأشار محفوض الى “ان الملف الرئاسي متوقف لأننا أمام فريق متعنت وميليشيا لديها مشروعها الخاص وأعني بها “حزب الله” الذي لا يُقيم أي حساب للمؤسسات والدستور”، مضيفاً: “لقد كانوا ينادون بترشيح العماد ميشال عون منذ سنوات حتى اليوم، لذا على الأقل فليدعو “حزب الله” من يمون عليهم لينزلوا الى المجلس وينتخبوه كما فعل حين انقلب على الرئيس سعد الحريري واستحضر الرئيس نجيب ميقاتي”.
واعتبر محفوض “ان “حزب الله” غير جدي وهو لا يتبنّى ترشيح لا عون ولا فرنجية ولا يريد رئاسة جمهورية”، محذراً من “ان المرحلة القادمة ليست سهلة لأن “حزب الله” ربط عقارب الساعة في لبنان بعقارب الساعة في سوريا”.
ولفت الى “أننا في لبنان 18 طائفة، ولا طائفة لها الفضل على الأخرى، ومن يملك السلاح لا يمكن أن تكون له غلبة على اللبنانيين، فإن كان يؤمن بالكيان اللبناني وبالوطن فليُسلم سلاحه الى الجيش اللبناني، باعتبار أنه سيأتي وقت يصدأ فيه هذا السلاح سواء 80 الف صاروخ او 180 الف صاروخ، وسيأتي اليوم الذي سيصبح فيه هذا السلاح عبئاً على أصحابه”…
وختم محفوض متوجهاً الى فرقاء 14 آذار بالقول:” معركتنا ليست مع أحد أو حزب داخل “14 آذار” بل هي مع مجموعة لا تريد لهذه الدولة ان تقوم”.