إعتبر المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار أن جلسات انتخاب رئيس الجمهورية تتكرر وتتشابه بنتائجها وسط إصرار “حزب الله” وفريقه على الفراغ الدستوري بدعم من إيران، مؤكداً بعد اجتماعه الأسبوعي أن الكرة هي في ملعب قوى 8 آذار المطالبة بحسم موقفها من تسمية مرشحها، واضاف: :”هنا يمكن فهم مطالبة “حزب الله” بالسلة المتكاملة، وخصوصاً الاتفاق على قانون انتخاب وعلى تشكيل الحكومة ومن ضمنه إشكالية الثلث المعطل الذي يمكن أن يطالب به”.
ورأى أن هذه المعطيات تشبه في حال تحقيقها الانقلاب الذي يأتي في مصلحة فريق 8 آذار ويكرّس دور “حزب الله” المتماهي مع دور الوصاية السورية على مدى أكثر من ثلاثة عقود، مطالباً بلبننة الاستحقاق وبالتزام أولوية انتخاب رئيس الجمهورية الذي يشكل مدخلاً طبيعياً الى قيام حكومة جديدة، ووضع قانون انتخاب يكفل صحّة التمثيل مما يسمح بتفعيل المؤسسات الدستورية.
وجدد “الوطنيون الأحرار” المطالبة بتحويل جريمة ميشال سماحة على المجلس العدلي/ معتبراً أن الاطراف التي تقف ضد هذا القرار مشاركة في الجريمة وتهدف الى التعمية على دور النظام السوري في المخطط الذي تم تفشيله.
وعارض فرض رسم إضافي على صفيحة البنزين نظراً الى انعكاسه على المواطنين، داعياً في المقابل الى سياسة مالية علمية وشفافة تبدأ بإقرار الموازنة لضمان التوازن بين الإيرادات والنفقات، كما دعا الى حسم موضوع النفايات الذي يحتل رأس الأولويات نظراً الى ارتداداته السلبية على الصعد الصحية والبيئية والاقتصادية والسياحية وغيرها.