#dfp #adsense

الجسر: دم الرئيس الحريري فجر أول ربيع عربي

حجم الخط

أشار عضو “كتلة المستقبل” النائب سمير الجسر أن الدولة لا تقوم فقط باصلاحات سياسية على الورق لأن الهدف من الاصلاحات السياسية هو تأمين الخدمات الاساسية للناس والانماء المتوازن وفتح كوة أمل من بين الانقاض، مشيرا إلى أنه يمكن إعادة مؤسسات الدولة للعمل وبناء ما تهدم بشكل أفضل والتشريع لانماء متوازن.

ورأى الجسر خلال تنظيم هيئة التثقيف السياسي في منسقية طرابلس في “تيار المستقبل” ندوة خاصة عن الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن خطوة الاصلاحات كانت صمام الامان لاعادة الروح الى مفاصل الدولة وبدء العمل على وقف هجرة الشباب اللبناني، لافتا إلى أن الرئيس الشهيد قدم هبة الى الدولة من خلال مجلس الانماء والاعمار لمشروع عرف بأفق 2000 (HORIZON 2000) يقوم على مسح الواقع الاقتصادي والخدمات العامة بعد الحرب واقتراح برنامج يتعلق بالدرجة الأولى بالاستثمارات العامة مع علاقتها بالوضع الماكرو اقتصادي (MACRO ECONOMIE) هبة كلفت بها كبرى البيوت العالمية واللبنانية في الاقتصاد والمال والانشاء لوضع خطة حتى العام 2000.

ولفت الجراح إلى أن البلاد واجهت مشروع التمديد لرئيس الجمهورية، وقد أدرك الرئيس الشهيد من خلال التهديدات التي رافقت عملية التمديد والوعود الكاذبة بعدم اعتراض مسيرة الاصلاح بأن نهجا جديدا يتبعه النظام السوري، لم يعد يراعي لا الشكل ولا الأصل، نهج يهدد البلد في كيانه وسيادته، وأن اسلوب التعاون قد سقط أو يكاد يسقط ولا بد من الانتقال الى المواجهة، مشيرا إلى أن النظام السوري وحلفائه أدرك مقاصد الشهيد وخياره في الاستقالة من السلطة، وقدراته الشخصية وفي الاتصالات الدولية والسياسية وقدرته على استنهاض الناس، لذلك حصلت الجريمة وفجر دمه بركان الغضب بعد أن أسقط كل اقنعة دعاة القومية والقضية وادعياء دعم لبنان ومساعدته، فكانت ثورة الأرز أول ربيع عربي أظهر قدرة الجماهير على مقاومة الطغيان، والانتقال الى كل المحيط العربي ودمشق تحديدا، ولا بد من أن يزهر ياسمينه.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل