
وكان هذا الفريق الذي كلفه مجلس الامن في آب 2015 التحقيق في هجمات كيميائية وقعت في سوريا ولا سيما بغاز الكلور، بدأ في تشرين الثاني تحقيقاته بهدف تحديد الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات.
وقال الخبراء في تقريرهم، وهو الاول لهم منذ تكليفهم بهذه المهمة، ان “عملية تحديد الاشخاص الضالعين في استخدام مواد كيميائية كأسلحة هي مهمة معقدة”، مطالبين بـ”دعم وتعاون متواصل من جميع الدول”.
