
لم يجدوا مكاناً بديلاً عن ملعبهم اليومي الذي تحوّل الى ملعب نفايات… غير آبهين بالامراض والروائح النتنة لم يرض هؤلاء الاولاد بأن تحتل النفايات مكان لهوهم، فهم لا يستطيعون ان يقضوا وقتهم في الاندية أو في المنازل الشاسعة الضخمة… فهل من ابن وزيرٍ بينهم؟
هل يرضى أي وزير أن يلعب ابنه الى جانب أطنان النفايات؟ هل يرضى ان يعبق جسد ولده بالروائح القذرة؟ هل هو مستعد لمعالجته من الامراض التي ستنتج عن تكدُّس النفايات؟… لندع الصورة تتحدث عن عالم الطفولة التي ترزح تحت أقدام الكبار…

بعدسة مايا ابي جبرايل