
اعلن الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو عن أن اللقاء التاريخي الاسبوع الماضي في كوبا بين البابا فرنسيس وبطريرك روسيا للارثوذكس كيريل “احيا الآمال” لدى شعوب العالم.
وكتب الزعيم التاريخي للثورة الكوبية البالغ الـ 89 من العمر أن اهمية اللقاء بين البابا فرنسيس والبطريرك كيريل في هافانا تكمن في انه احيا الآمال لدى شعوب العالم.
وقد استقبلت كوبا البلد الحيادي لأول لقاء بين رئيسي اكبر طائفتين مسيحيتين منذ نحو الف عام.
وقد استقبل فيدل كاسترو السبت البطريرك كيريل في مقر اقامته في هافانا حيث تطرقا الى مواضيع مثل قضية الفقراء ومكافحة التمييز وحفظ السلام وبقاء الانسان.