كتب شارل جبور في موقع ليبانون فايلز:
الخلاصة التي يمكن لأي متابع ان يستخرجها من خطاب الرئيس سعد الحريري انه كان موجها من ألفه إلى يائه إلى الدكتور سمير جعجع، وكأنهما في جلسة ثنائة لا أمام الجمهور العريض والشاشات التي تنقل كلامه إلى كل العالم، فيما الكلام المتصل بطهران و”حزب الله” لا يخرج عن سياق المواقف المكررة في مناسبات من هذا النوع بهدف شد العصب لا أكثر ولا أقل، خصوصا ان الرأي العام اعتاد على الخطب العالية النبرة للحريري التي تتناقض مع الترجمة على أرض الواقع.
وإذا كان يحق للحريري ان يناقش جعجع في أي موضوع وأي قضية، وهذا أمر طبيعي بين الحلفاء في المجالس المقفلة، ولكنه لا يحق له مناقشته في الإعلام وبحضوره، إلا إذا كان يصنفه خصما لا حليفا، غير انه ارتكب بحق الحكيم ثلاثة أخطاء أساسية وكبرى:
لقراءة المقال كاملاً
عندما يُخاطب الحريري جعجع!
المصدر:
lebanonfiles