
رأى عضو كتلة “الكتائب” النائب فادي الهبر ان كلام الرئيس سعد الحريري في الذكرى 11 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري “هو كلام رجل دولة وقيادي من قوى 14 آذار، ينم عن دعم ورؤية لدولة المؤسسات والنظام الديموقراطي البرلماني، وللدولة القوية القادرة ودعم القوى الامنية واعتبار ان امرة الحرب والسلم بيد الدولة وحدها”.
ولفت في حديث لـ”المركزية” الى ان “الحلف مع “الكتائب” هو حلف داخل قوى “14 آذار”، فـ”الكتائب” متمايزة في ثبات قناعاتها وموقعها، فهي مثلا بالنسبة لانتخاب رئيس الجمهورية ترفض انتخاب مرشحين من “8 آذار” الا اذا شكلوا حالة حقيقية وصادقة تشكل رمز وحدة الوطن وضمانة له، بعيدا من الفئوية”.
اضاف: “نحن متمسكون بلبنان السيادة والحرية، وباستقلال لبنان الذي لن يقوم الا بالوحدة الوطنية والاستقلال الحقيقي والسيادي الناجز والوفاق الوطني، وقد كانت تجربة الانقلاب لـ”القمصان السود”، وحصول تكتل “التغيير والاصلاح” على 10 وزراء دليل على تراجع على المستويات كافة الامنية، السياسية، الاقتصادية المالية اضافة الى الخطر النقدي”.
ولفت الى ان “”الكتائب” متفقة مع الرئيس الحريري خصوصا بعد خطابه الاخير لناحية تثبيت موضوع الديموقراطية والنزول الى مجلس النواب لانتخاب الرئيس ضمن الاصول الدستورية”.
واعلن ان “في مسألة رئاسة الجمهورية فان لـ”الكتائب” آراء مختلفة لناحية ترشيح مرشحين من “8 آذار”، انما على مستوى الثوابت الوطنية الكبيرة فنحن واحد مع “المستقبل” و”القوات اللبنانية”، مشيرا الى ان الخطأ الفادح الذي ارتكبه الحريري منذ البدء هو وجوده خارج لبنان، ولكن هذا الخطأ قوبل بآخر دفعه في هذا الاتجاه وأسس له مثل مقولة one way ticket وخطف البلد اكثر واكثر، وروح الاحادية التي يتمتع بها فريق 8 آذار ان كان الجنرال عون او “حزب الله”، فهذا الامر لم ينجح لان لبنان للجميع، وكان من المفترض برئيس الكتلة الاكبر ان يبقى الى جانب كتلته وأناسه ومناصريه”.
واعلن ان لبنان لن يقوم على قهر شرائح اساسية، سواء الشيعة او السنة او المسيحيين او الدروز بكل المفاهيم الامنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية خصوصا تيار المستقبل وخط الاعتدال كما يعمل حزب الله منذ العام 2008.
وختم “لبنان يقوم مع جميع القوى، وما الزيارة التي قام بها الحريري الى مقر حزب الكتائب في الصيفي امس الا دلالة الى ان الحلفاء يوحدون انفسهم في الايام الصعبة”.