إستبعدت أوساط بارزة في تيار “المستقبل”، أن تلقى دعوة رئيس التيار الرئيس سعد الحريري إلى اعتماد الخيار الديموقراطي في الإستحقاق الرئاسي ، صدى إيجابيا لدى “حزب الله” ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد اميشال عون ، اللذين ما زالا يفضلان الفراغ على حصول إنتخابات لا تضمن إنتخاب عون رئيساً للجمهورية، بالرغم من التنازل الكبير الذي قدمه الحريري بتأييد أحد أقطاب “8 آذار” رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية للرئاسة؟
وفي وقت تتجه الأنظار اليوم إلى ما سيقوله الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في ذكرى الشهداء، رداً على مواقف الحريري من الملف الرئاسي التي حمل فيها بعنف على “حزب الله” وعلى سياسته العدائية للمملكة العربية السعودية، شددت الأوساط البارزة في “المستقبل” لصحيفة “السياسة” الكويتية، على أن المعطيات المتوافرة تشير إلى أن نصرالله سيستمر في موقفه المعرقل للإنتخابات الرئاسية ، فإما عون وإما لا رئيس ، وهو ما سيطيل أمد الفراغ ويُبقي الأزمة قائمة.