
إنها فضيحة الفضائح. الوثيقة التي قدمتها شركة شينوك للسلطات اللبناينة حول موافقة روسيا على تصدير النفايات الى اراضيها مزورة.
وكالة “تاس” الروسية اوردت نقلا عن وزارة الموارد الطبيعية الروسية نفيا روسيا بمنح موافقة لاستقبال النفايات اللبنانية، ووصفت الرسالة التي وصلت الى مجلس الانماء والعمار عبر الفاكس موقعة من وزير البيئة الروسي بأنها وهمية وتحمل توقيعاً مزوّراً، وغير مسجلة.
وأشارت وكالة “تاس” الى أن تصدير النفايات يخضع لاتفاقية بازل ويقع على البلد الأجنبي تقديم مذكرة وفق نموذج محدد إلى السلطة المعنية بإدارة الاتفاقية وليس إلى وزارة البيئة الروسية.
وفي المعلومات أن الدوائر القضائية الروسية باشرت التحقيقات لمعرفة الضالعين بالتزوير.
هذا هو إقليم كراسنودار في روسيا, هنا وتحديدا في منطقة كوبان التي تحدثت المعلومات عن نقل النفايات اللبنانية إليها، المكان يزدحم بالمنتجعات والمصحات. ونقل موقع “روسيا اليوم” عن وزير الطاقة والخدمات في الإقليم عدم وجود المعدات اللازمة لإتلاف النفايات وان الانباء عن نقل النفايات اللبنانية الى كراسنودار هي تلفيقات.
في المقابل، كشفت مصادر وزارية في لبنان مرتبطة بملف النفايات انها لم تتلق بعد اي اتصال بشأن وثائق مزورة متسائلة: من يتجرأ على تزوير توقيع في روسيا؟ وكشفت للـmtv ان مصدرين روسيين رسميين كانا اعطيا كلاما للسلطات اللبنانية بخصوص الترحيل.
وتخوفت المصادر الوزارية الرفيعة ان يكون هناك في لبنان من عطل خطة الترحيل، مشيرة الى انه على مجلس الانماء والاعمار توضيح كل الملابسات مع الشركة في الوقت المناسب.
مصادر مجلس الانماء والاعمار قالت للـmtv لا نعرف ماذا يحصل في روسيا متسائلة: اذا زورت شينوك الاوراق فاين ستصرف ذلك؟ متوقعة أن يكون وزير البيئة الروسي قد تراجع عن قراره.
امام هذا الواقع, هل تدفع فوضى الزبالة الغامضة لإعادة البحث في ملفّ الترحيل برمتّه أو لاستدراج عروض جديدة او لإجراء مناقصات بخلاف التلزيم الذي حصل سابقاً؟ وماذا سيكون عليه موقف مجلس الوزراء الخميس؟