#adsense

“التغيير والاصلاح”: المسيحيون ليسوا أتباعا بل هم شركاء في السلطة

حجم الخط

أكّد تكتل “التغيير والاصلاح” عقب الاجتماع الأسبوعي، “اننا سمعنا مواقفا في اليومين الماضيين عن الميثاق والدستور والحياة الديمقراطية إلا أن ترجمة كل هذه العناوين تختصر بعنوان الشراكة الفعلية وارادة الشعب فأين نحن منها”.

وسأل التكتل عبر النائب ابراهيم كنعان الذي تلا البيان: “هل من تهميش أبلغ من التهميش الذي يعيشه المكون المسيحي في لبنان بعد ان قال كلمته بما يخص رئاسة الجمهورية؟ أين ارادة 86 % من المسيحيين؟ هل أن حدود الميثاقية تقف عند المكون المسيحي فيختزل عند أي استحقاق تمثيله؟ هل هذه هي الميثاقية؟”.

وشدد كنعان على أن “الفريق الآخر خالف الدستور فالنظام اللبناني ديمقراطي برلماني تم مخالفته بالتمديد مرتين لمجلس النواب للتجديد لأكثرية عاجزة عن انتخاب رئيس ومعطلة للشراكة الوطنية الفعلية”، متسائلاً “هل يستقيم احترام الدستور من خلال تجاهل ارادة الشعب “.

وتقدم التكتل بحلول “مستمدة بالعودة للشعب وقوبل بالرفض فقدمنا  حل انتخاب الرئيس من الشعب ومن ثم انتخابات نيابية بموجب قانون النسبية والاتفاق على الأكثر تمثيلا رئاسيا وفق استطلاع شعبي وكلهم رفضوا فعن أي ديمقراطية تتكلمون”، مضيفاً “هل أنتم حقا جادون في مطالبتكم باحترام الديمقراطية واتهامنا بتعطيلها”.

ولفت كنعان إلى أنه “في اللقاء التاريخي للبابا فرنسيس وبطريرك روسيا كيريل عبّر البابا عن القلق من تقييد حقوق المسيحيين حاليا وحتى تمييزهم عندما تسعى بعض القوى السياسية إلى وضعهم على هامش الحياة العامة”.

وأعلن كنعان رفض التكتل “أي وصاية علينا خصوصا المتأتية من مخالفة الطائف وفي هذه المخالفات نستخلص أن الأمر ليس نزهة فالأخطاء والأخطار تضرب العيش المشترك ووحدة الوطن فالمسيحيون ليسوا أتباعا بل هم شركاء في السلطة”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل