
قال أحد المشاركين في لقاء الصيفي بين الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل، إن الأخير رحّبَ بـ”أوّل مَن يزور مكتبَه في البيت المركزي بحلّته الجديدة بعد ترميمه، وتقبّل التهاني بالديكور الجديد”.
وأوضح المصدر نفسه لصحيفةى “الجمهورية”، أن “الحريري إسترسَل في الحديث عن الظروف التي رافقَت خطوتَه الأخيرة بترشيح النائب سليمان فرنجية ، والتي ما زال متمسّكاً بها من دون أيّ تعديل، لملء الشغور الرئاسي، بعدما انعكسَ انهياراً في الأوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية، واهتراءً في المؤسسات الدستورية المتمثلة بالشَلل في مجلس النواب الذي تَعطّل دوره التشريعي نهائياً وعمل الحكومة بالتقسيط”.
وأشار إلى أنّ الحريري والجميل جدّدا موقفَهما من التطورات الأخيرة، وأهمّية إقناع مقاطعي الجلسات الانتخابية بضرورة النزول الى مجلس النواب في 2 آذار المقبل لإنتخاب الرئيس العتيد، وأكّدا استعدادهما لتهنئة الفائز أيّاً كان والوقوف إلى جانبه.
وكرّر الجميل رفضَه ترشيحَي فرنجية وعون ، وطالبَ بـ”رئيس يلاقينا في منتصف الطريق لنؤكّد له أنّ أصوات كتلة نواب “الكتائب” ستكون له، وإلّا سنشارك في الجلسة التي يَكتمل فيها النصاب وسنهنّئ مَن يفوز بأصواتنا أو بغير أصواتنا مذعِنين لِما يسمّى الديموقراطية متى تحقّقَت”.