
إعتبر مطران طهران للأرمن الأرثوذكس سيبوه سركيسيان أن الأقليات في ايران مواطنون، وهذا هو المهم، لافتاً الى أن القاسم المشترك بين كل مكونات المجتمع الايراني هو المواطنة، لأن الضائقة الاقتصادية أيام الحصار (الدولي) أصابت الجميع ومن المفترض أن تنعكس الانفراجة المرتقبة على الجميع أيضاً.
ورأى في حديث لـ”السفير” أن المسألة لا تتعلق بوصف الحياة الوردية للمسيحيين في إيران بل أقله، وصف الواقع العملي والملموس على الأرض، مشدداً على أن الغرب يتجاهل أحياناً وعمداً هذا الواقع، ولكن التجاهل لا يمكن أن ينفي الحقيقة الموجودة.
سركيسيان سأل ورداً على تحذير زعيم “تيار المستقبل” سعد الحريري من تحويل لبنان الى ولاية إيرانية، هل المقصود أن يكون امارة سعودية”؟ وتابع: “هناك من يذكر الحريري بأنه لا يستطيع ان يكون سلطاناً في محافظة سعودية على أرض لبنان. على السياسيين اللبنانيين أن يكونوا أكثر واقعية وأكثر لبنانية، وعندما تُتهم إيران بهذا الشكل نسأل عن حرية الأديان في السعودية”، مشدداً على أن إيران ليست فردوساً، ولكنها ليست جهنم.
وأوضح أن الكنيسة الأرمنية موجودة في إيران منذ 1700 سنة.
في إيران يعيش نحو 100 ألف مسيحي، بينهم 80 ألفاً من الأرمن الارثوذكس. غالبية هؤلاء أي نحو 60 ألفاً يعيشون في العاصمة طهران، حيث لديهم 19 مدرسة و11 كنيسة أكبرها كنيسة القديس سركيس و29 نادياً ثقافياً واجتماعياً ورياضياً وجمعيات إنسانية، فضلاً عن وجود كنيستين هما الأقدم في العالم.
المسيحيون منخرطون في السياسة ولديهم 3 مقاعد مسيحية (2 أرمن أرثوذكس و1 أشوري)، 1 يهودي، 1 زرداشتي.
