
“أنا ما بصوم انما بستعمل صيامي لاتخلى عن شي منو منيح بحياتي”، هكذا يرى وسام صليبا الصوم، حال من التخلي أو لنقل حال تغيير جذري تحصل غالباً في زمن الصوم “الصوم بيستفزني تـ اعرف جواتي أكتر واكتشف الى أي مدى أنا بقدر اوصل بعلاقتي مع ربي ومحيطي، واكتشفت اني قادر روح لمطارح حلوة كتير بعيدة”.
الممثل الشاب الذي بدأ يحفر اسمه بثبات واضح بين زملاء سبقوه بالمهنة وفي عالم الشهرة، حتى اللحظة لم يقع أسير الاضواء أو ما يسمى بلعبة النجومية، ميزته الاساسية تواضعه ولطالما يردد انه ما زال مبتدءاً والطريق أمامه طويل ومحفوف بالتجارب، لكن طريق يسوع لا يتعارض عنده والمهنة أو الحياة العائلية والاجتماعية انما هو من صلبها تماماً، واي طريق آخر في الحياة هو من طريق يسوع “اذا كان بدنا هالشي بالطبع اي انو ندخّل يسوع بحياتنا، وما بعتقد انو يسوع بيتأثر اذا صمنا أربعين يوم أو لاء لان المهم عندو الجوهر ومنشان هيك انا شخصيا لا أهتم للصوم لناحية الامتناع عن الاكل او ما شابه”.
في المقابل يصر صليبا على ممارسة صيامه باسلوب مختلف “مثلا كنت اشرب كحول كتير لفترة وقررت من نحو السنتين التوقّف وكنا بمرحلة الصوم وشوي شوي وقّفت الشرب والان اشرب انما بنسبة قليلة وعادية جداً، الصوم عندي هو التخلي عن عادة سيئة بالنسبة الي وبيتمحور حول هالقناعة انو تتخلي عن شي من ذاتك الامر لـ بياخدك لمطرح أفضل من الرضا وأقرب ليسوع بالتأكيد”.
يحب صليبا زمن الصوم وينتظره “لان بيقرّب الناس من بعضها وبيهيء للقيامة وانا بحب كتير عيد الكبير”. ليلة خميس الغسل يصر صليبا على زيارة سبع كنائس ويحب تلك الطقوس التي تجمعه بيسوع وبأصدقائه “ما احبه بهالتقليد انو مزيج من اللقاء مع اصدقائي اضافة لمعناه الروحاني العميق، منكون كتار مع بعضنا ع الطريق وعم نتضحك ونحكي بكل شي وبس نصير بالكنيسة كلنا منسكت وكل حدن منا بيروح ع زاوية صلا وع الحوار مع يسوع هيدا امر رائع رائع”.
بحماس كبير ينتظر صليبا عيد الفصح هو العائد من غياب سبعة أعوام في الغربة بعيدا عن أهله ولبنانه “في كتير تقاليد حلوة بهالعيد، واحلا ما فيه جَمْعة العيلة واللقاء مع الكل والمشاركة بالاوقات الحلوة، حتى اصدقائي المسلمين بينطروا الفصح وبتلاقوا سوا وبعايدوا مع بعضن، الفصح لقاء انساني بين الناس ومش بس عيد للمسيحيين”.
وانتهى لقاء الدقائق مع الممثل الوسيم اذ كان فريق التصوير بانتظاره فذهب لاستكمال مشاهده وقبل الاقفال “حكينا منيح ما هيك؟”.
