.jpg)
أشار المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم إلى أن ما هو ثابت أن الأمن هو المدماك الصلب للسياسة والاقتصاد كمفهومين ما انفصل احدهما عن الآخر يوما منذ كانت المجتمعات والدول.
ورأى خلال احتفال تكريمي له، تقديرا للدور الذي قام ويقوم به للحفاظ على الأمن وتوفير الاستقرار في البلد”، أنه “لا يعفيني هذا اللقاء البتة من التأكيد ان الأمن الإقتصادي هو المدخل والحجر الاساس لتنمية الدول وتطورها. لكن الوضع في لبنان مغاير تماما لكل ما هو عند الاقتصادات الحديثة، جراء إستشراء الفساد والفوضى، من جهة، وغياب الخطط الحقيقية للاصلاح، من جهة أخرى، ناهيك بما يرزح تحته اللبناني من ضغوط وانحسار فرص العمل، وغياب الاستثمارات نتيجة عوامل بعضها داخلي وبعضها خارجي سببها التوتر في المنطقة عموما وارتفاع مستويات التهديدات الأمنية”.
وقال: “الأمن ليس مسألة تقنية بحتة، بمقدار ما هو نقطة تقاطع للمسارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والبيئية. هكذا يصير السؤال الملح: كيف للأمن أن ينجح في ظل تراكم النفايات، وارتفاع معدلات البطالة، وتراجع فرص الاستثمار، وغياب الاصلاحات الجدية في ظل الفساد المستشري والشلل في المؤسسات، ناهيك بفاتورتي الصحة والتعليم”؟