
ينقل رئيس الرابطة المارونية سمير ابي اللمع ورؤساء الرابطة السابقون الوزير ميشال اده، الامير حارث شهاب والدكتور جوزف طربيه ما دار بينهم في اجتماعهم الاخير الذي عُقد في دارة الوزير ادّه، الى بكركي غدا في لقاء مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، حيث سيتم استعراض مجريات العملية الإنتخابية للمجلس التنفيذي للرابطة المارونية بعد ان أكد ابي اللمع والرؤساء السابقون حرصهم على إبقائها بعيدة من أي خلاف أو تجاذب، متمنين أن يبقى التنافس بين المرشحين في إطاره الديموقراطي، كما سيطرح المجتمعون خلال اللقاء ملف الوظائف في ادارات الدولة، وما نتج عنه من تطورات استدعت متابعته حرصا على الحفاظ على التوازن الطائفي في وظائف الدولة.
وفيما أنجز التوافق في الرابطة المارونية على نقيب المحامين السابق انطوان قليموس رئيسا وتوفيق معوض نائبا للرئيس وعبدو جرجس أمينا للصندوق وانطوان واكيم أمينا عاما، أشارت مصادر متابعة لـ”المركزية” الى ان المساعي الجارية للتوصل الى لائحة توافقية تمثيلية في العملية الانتخابية بعد التفاهم بين رئيس جمعية المصارف الرئيس السابق للرابطة جوزف طربيه والنقيب قليموس، لم تتوصل الى صيغة نهائية بعد، وان الاتصالات قائمة بين النقيب قليموس والنائب نعمة الله ابي نصر من اجل استكمال جوجلة الاسماء وتدوير الزوايا للوصول الى قواسم مشتركة.
وقالت المصادر “حتى الان لا تزال هذه المساعي متعثرة لكثرة الاسماء المطروحة التي سبق ان جرى التداول بمعظمها في المرحلة التي سبقت التفاهم الذي خلط الاوراق وحتّم على المعنيين اعادة النظر في الآليات التي كانت متبعة لخوض المعركة”، واضافت “ان عدم التوصل الى توافق حتى الساعة لا يعني ان الافق مسدود، وهو ممكن في اي لحظة اذا ما اتضحت الصورة لدى الطرفين، ومن المتوقع ان يُسهم اللقاء الذي سيعقد في بكركي غدا في بلورة الصورة.
وأشارت المصادر نفسها الى “ان التنافس لن يطاول منصب رئيس الرابطة لان النتيجة باتت محسومة للنقيب قليموس خصوصا بعد التطورات الاخيرة على هذا الصعيد، بل سيكون على مقاعد العضوية”.