
إعتبر منسق الامانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد أن الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع ليسا بحاجة لأي نصيحة كي يلتقيا، لافتا إلى أن النائب ستريدا جعجع “14 آذارية” بإمتياز وهي من حافظت على قيمتها وهيبتها في الفترة الصعبة حينما كان الحكيم معتقلاً.
وأشار سعيد عبر “المستقبل” إلى أنه “كلنا ندرك حجم الخطر الذي يواجهنا وواعون للمساعدة في الإتجاه الصحيح والأطراف جميعها تجاوبت”، معتبرا أن بعض الخلافات تعود إلى اليوميات السياسية والدكتور جعجع لا يمكن إلا أن يراهن على وحدة البلد واتفاق الطائف وعلى الموقف العربي.
وسأل سعيد لم لا يكون هناك كتلة نيابية لقوى “14 آذار” عوضاً عن كتل “الكتائب” و”القوات” و”الأحرار” وسواها؟ معتبرا أن المجلس الوطني في “14 آذار” يضم مستقلين وسيبقى سمير فرنجية روح “14 آذار” وهو طرح وحدة اللبنانيين.
ورأى أن حزبيي “14 آذار” وجمهوره وضعوا ثقتهم بنا وأتمنى أن ندخل في عملية مراجعة نقدية شجاعة ورصانة ورؤية مستقبلية، مؤكدا أن “علاقاتنا الداخلية ضمن “14 آذار” لا تزال جيدة وعلاقتنا ب حزب “الكتائب” هي علاقة سياسية جيدة وتجاوزنا الخلافات السابقة”.
وشدد سعيد على أن هناك أزمة وطنية كبرى لدفع الدولة للإنهيار وهي تتهاوى كضمانة بعد أن دفعنا ثمنها دماء شهداء.
إلى ذلك، لفت إلى أن إيران تحاول العودة الى النظام العالمي ومن هنا يحاول الرئيس الحريري فك إحتجازها السياسي لرئيس الجمهورية بعد إستثمارها لزيارات روحاني لإيطاليا وفرنسا والصفقات التي أُبِرمت.
وأضاف: “جزء من الصراع السني – الشيعي هو محاولة إستمالة المسيحيين فحذار العودة الى المربعات الطائفية وحذار أن يصبح طموحنا مثل “حزب الله”.