.jpg)
عند السؤال عن موضوع دعم رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع لترشيح رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون، فإن 55% من المستفتَين يرون في ذلك شيئًا إيجابيًا،( 25% إيجابياً جداً و30% إيجابياً نوعاً ما). بينما 16% يرون في ذلك الدعم شيئاً سلبياً (7% سلبي نوعاً ما و9% سلبي جداً). في المقابل، فإن 29% لم يعطوا جواباً.
ومن الواضح أن تأييد الاتفاق بين عون وجعجع لقي أعلى نسبة من الأصداء الإيجابية لدى المسيحيين بواقع 77% (49% يرونه إيجابياً جداً و28% إيجابياً نوعاً ما). ورأى فقط 6% في تأييد جعجع لترشيح عون شيئاً سلبياً. أما عند السنة، فإن 5% فقط يرون في تبني جعجع لترشيح عون شيئاً إيجابياً جداً، و36% يرونه إيجابياً نوعاً ما. بينما نسبة الذين يرون في المصالحة القواتية العونية شيئاً سلبياً لدى أبناء الطائفة السنية تبلغ 29%. أما نسبة الذين يرون في ذلك شيئاً إيجابياً لدى أبناء الطائفة الشيعية فتبلغ 55% (24% إيجابيا جداً و31% إيجابيا نوعاً ما)، وتبلغ النسبة 62% عند الدروز (29% إيجابيا جداً و33% إيجابيا نوعاً ما). وتظهر الطبقة الوسطى الأكثر انخراطاً في السجال السياسي الرئاسي والأكثر ميلاً لإعطاء رأي إيجابي حاسم بموضوع المصالحة بين عون وجعجع بنسبة 74% (39% إيجابيا جداً و35% إيجابيا نوعاً ما)، وذلك مقابل 11% يرون في ذلك شيئاً سلبياً سواء كان سلبيا جداً 7% أو سلبيا نوعاً ما 4%.
أما الفقراء فيميلون إلى عدم الحسم في هذا الموضوع حيث 38% من الفئات الأكثر فقراً لم تعط جواباً على هذا السؤال، مقابل 42% يرون في تأييد جعجع لترشيح عون شيئاً إيجابياً و20% يرون فيه شيئاً سلبياً.
أما الفئات الغنية، فإن 37% منهم لم يعطوا جواباً على هذا السؤال، فيما يرى 47% منهم في الاتفاق شيئاً إيجابياً مقابل 16% يرون فيه شيئاً سلبياً.
يعكس هذا الاستطلاع تشبث اللبنانيين بأية بارقة أمل تلوح في الأفق السياسي، وهم يرون في انتخاب رئيس للجمهورية مدخلاً لحل أزماتهم المتراكمة. وإذا كان الملف الرئاسي سياسياً بامتياز، غير أنه يرتدي صبغة مختلفة بالنسبة للناس الذين يحملونه بعض آمالهم في خضم اليأس والتشاؤم الذي تحمله الظروف الاقتصادية والسياسية في لبنان والمنطقة.