
أكد الرئيس نجيب ميقاتي أن “جلسة الحوار كانت مفيدة وتناولت المواضيع كافة، ومنها موضوع النازحين السوريين وأزمة النفايات، وتحدثنا بصورة مختصرة جدا عن موضوع رئاسة الجمهورية، واتفقنا، بطلب من الرئيس بري، على أن تقتصر الجلسات فقط على جدول الأعمال الذي دعا من أجله الى عقد هذا الحوار، وهذا ما سيحصل في الجلسات المقبلة”.
وعن السجال الذي حصل بينه وبين رئيس الحكومة تمام سلام في شأن ملف النازحين السوريين اشار ميقاتي بعد الجلسة الخامسة عشرة للحوار الوطني في عين التينة الى أنه “لم يكن هناك سجال بمعنى السجال، بل قمت بلفت النظر الى أن حجم مشكلة النازحين السوريين أصبح كبيرا جدا، ولم نعد نعرف من هي الهيئة التي تتابع هذا الموضوع بكل جوانبه الصحية والاجتماعية والتربوية والامنية”.
وعما نقل عنه لجهة مطالبته بالعودة القسرية للنازحين السوريين لفت الى انه “لم يكن طرح الموضوع على هذا النحو. الوزير جبران باسيل، وردا على سؤالي، شرح موضوع تعبير “العودة الطوعية” الذي ورد في قرار مجلس الامن الاخير وكيف طلب حذفه في اجتماع ميونيخ الأخير والعودة الى تعبير “عودة النازحين” من دون إضافة، لا قسرية ولا طوعية. وقد تمنيت أن يضاف بند يقضي بالعودة الآمنة للنازحين فور اعلان وقف إطلاق النار في سوريا”.