
امام “العسكرية” كشفت إفادة السوري عبدالله م. المقرّب من الشيخ حسام الصبّاغ عن المحاولات العديدة التي قام بها مقربون من أحمد الأسير لشراء أسلحة ثقيلة قبل معركة عبرا بأسابيع قليلة.
وهذا الهدف كان على قائمة أولويات المسؤول العسكريّ لدى الأسير الشيخ أحمد الحريري الذي زار عاصمة الشّمال حيث التقى عبدالله المعروف عنه بأنّه تاجر أسلحة، وطلب منه لقاء الصباغ.
في البداية، أنكر الموقوف أمر تجارته بالأسلحة أو شراء الأسلحة للصباغ وجماعة الأسير قبل أن يعترف بالأمر.
فأكّد أنّه اشترى لـ”الحاج” (الصباغ) أربع بندقيّات، فيما باع لمجموعة الأسير قطعة “بي كا سيه” قبل معركة عبرا بحوالى الشهرَين وسلّمها لهم على طريق القلمون – شكّا، نافياً أن يكون الحريري قد طلب منه تأمين أسلحة مقابل 10 آلاف دولار أميركي.
أمّا عن علاقته بالمسؤول الشرعي لـ”داعش” في باب التبانة الموقوف ابراهيم بركات، لفت عبدالله الانتباه إلى أنّه علم في ما بعد أنّه ينتمي لـ”داعش”، وأنكر أن يكون قد أغراه بترؤس مجموعته المسلّحة.
وأوضح أنّ زيارته لبركات في باب التبانة كانت تهدف إلى نصحه بترك المنطقة كي لا يورطّها بأي عمل أمني بعدما تردّد أنّه يتحضّر لشنّ هجوم على الجيش، مشيراً إلى أنّه باع أحد المقربين من بركات خرطوشا أحمر لكنّه لم يبعه السلاح.