
قال متروبوليت بيروت وجبل لبنان وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك المطران كيريلس بسترس إن وصية الله لا تقتل، هي من الوصايا العشر الاساسية في العهدين القديم والجديد، لأن الحياة هبة من الله، ولا يحق لأي من البشر أن يزيلها أو يشوهها، فمن يقتل يستوجب الدينونة.
وأشار بسترس خلال مراسم جناز ودفن الشاب مارسيلينو ظماطا في مطرانية بيروت الى كلام وزير العدل اللواء أشرف ريفي الذي وجهه الى والد المغدور وأهله في إحدى الصحف، متمنيا تحقيق العدالة حتى بتطبيق عقوبة الاعدام، رغم أن هذه العقوبة في الدول الراقية قد أصبحت ممنوعة.
وأضاف:” أين نحن من الدول الراقية في بلد تسود فيه شريعة الغاب؟ ففي ظروف الاجرام التي نعيشها، لا بد من تطبيق عقوبة الاعدام، استنادا إلى أن من قتل شخصا بريئا فقد حقه في الحياة الحياة ولكن من يرفض هذا الحق للآخرين يفقد حقه في الحياة”.
ولفت إلى أنه لا شك في أن هناك أناسا كثيرين صالحين قد تربوا على الأخلاق الحسنة، لكن هناك أيضا أشرارا يجب الحذر منهم ومن واجب الدولة أن تسهر على سلامة المواطنين في ظل الفلتان الأمني وأن تلجأ لذلك حتى الى أقصى العقوبات.
وأضاف:”ليس لنا كلام بشري لتعزية أهل المغدور، انما بكلام الايمان نقول إن الفقيد قد انتقل من الموت الى الحياة، ليحيا في مشاهدة الله وجها لوجه مع المسيح والقديسين”.
وبعد الدفن، لم يشأ والد الفقيد سهيل ظماطا التحدث للاعلام، مكتفيا بالقول: “لا روح ولا قلب لدي ، فقط أريد ان اترحم على إبني”.
أما خطيبة الفقيد ستيفاني سعد فطالبت بإعدام الفاعلين في المكان الذي قتل فيه مارسيلينو في ساحة ساسين، آسفة انه قتل على يد غرباء في منطقته.
وأضافت:”مارسيلينو بات ملاكا في السماء، سأصلي له كما هو سيصلي لي ولن أنساه حتى الموت”.