
أكدت مصادر السراي الحكومي ، أن رئيس الحكومة تمام سلام سيثير ملف النفايات في جلسة مجلس الوزراء اليوم، من خارج جدول الأعمال، لأنه لا يجوز ان تستمر النفايات منتشرة على الطرقات، من دون إيجاد حل، بعد ان استفحلت بسبب الأزمة السياسية وعرقلت أي اقتراح قدم من اللجنة الوزارية المكلفة هذا الملف، وعلى الجميع تحمل المسؤولية الوطنية لإيجاد الحلول المناسبة، لا سيما إذا ثبتت صحة فضيحة الترحيل.
وأفادت معلومات لصحيفة “اللواء” من مصادر مطلعة ، أن وزراء متورطون مع شخصيات روسية ، وربما وزراء روس، في فضيحة “شينوك”، واصفة هذا التورط بأنه يجري “على الطريقة اللبنانية مع مافيات روسية”.
وبصرف النظر عن مجريات النقاش في مجلس الوزراء اليوم والقرارات التي ستتخذ، فإن هذا الملف تحول إلى ملف سياسي بكل معنى الكلمة، وبات مرتبطاً بالإستحقاق الرئاسي، في ضوء إعادة تبادل الاتهامات ووضع العراقيل ومنع الحكومة ورئيسها والوزير المكلف أكرم شهيب من تنفيذ ما يمكن تنفيذه من قرارات سابقة، سواء في ما خص مطمر الناعمة أو سرار او “الكوستا برافا” أو مطامر أخرى.